Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟... (81)
توركمن كركوكلي
كي لا ننسى , بدون رتوش: اعتداءات 28 تموز 2008 , الأبعاد الحقيقية و تشابك الجذور (165)
ذنون قره باش
سيرة ذاتية حافلة : الدكتور يوسف سليمان اسماعيل الطحان (92)
جمهور كركوكلي
عموش قيطوان ... الغائب المنسي (132)
جمهور كركوكلي
خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد .. (129)
1 - 5

اخبار اخرى
تركمان ايلي: إصرار الكرد على منصب محافظ كركوك مرفوض.. لن يحصلوا عليه الا بهذا الشرط!
(2018-08-02)
خاص .. التركمان : قرار سحب يد ريبوار طالباني قانوني لكنه متأخر
(2018-08-02)
ارشد الصالحي يدعو هيئة النزاهية والرقابة المالية والمفتشين متابعة ملفات الفساد في كركوك للادارة السابقة ويلوح بخروج تظاهرات عارمة:
(2018-08-01)
نعي من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والابحاث
(2018-07-30)
ديوان شعري(حياتدا جكمة ديغيم درت قالمادي ) تأليف: الشاعر الترکماني محمد ساعد اوغلو
(2018-07-30)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-06-11   Arkad‏‎na gِnder
223 (136)


عقول مبدعة ورؤوس خاوية


عباس احمد


اه لايام مرت كنا شبابا نجلس كتلاميذ صغار في حلقات المثقفين في لقاءات اشبه باندية الفكر .
اه لايام رحلت كنا نصغي باشتياق لاحاديث رواد السياسة والادب والثقافة , وننهل من علومهم ولا نشبع من غذاء الروح الذي نتلقاه ولا نرتوي من روافدهم .
اما هذه الايام فما اكثر الحلقات , لكن في معظمها تحولت الى مجالس للغيبة والتفاخر ولا تعني شيئا اخر سوى الافلاس الفكري والضياع العقلي , والاغراق في تجاهل دور الرواد الذين كانوا في طليعة الطبقة المثقفة .
حين ينصرف بعض المثقفين اليوم الى افيونهم اللذيذ " الغيبة ونهش لحوم الاخرين " فان افكارهم ونتاجاتهم تبدو بائرة عاجزة عن التعبير الصح لاحوال مجتمعنا في هذه الايام .
انا انزه تلك الاقلام الناهضة في دنيا الثقافة والادب وبقية فروع مجالات الحياة من حياة اجتماعية وسياسية , ولا يعمم كلامي على الكل , لكننا نعيش الفوضى وانعدام المقاييس في اغلب الاحيان والاماكن , نعم هما الميزة الرئيسية لدى الكثير وليس الكل من المثقفين او ما يسمون بانصاف المثقفين في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها شعبنا .
هنا وهناك .......
مزيفون وتافهون في كل مكان وفي كل حقل من حقول الثقافة , انتحلوا صفة الكاتب والاديب ورفعوا شعارات مزيفة وقيم كاذبة وقفزوا من فوق جدران الذوق والاصالة ليفرضوا انفسهم على الادباء والمثقفين واصحاب الراي والامور .
نعم هم هكذا ......
تراهم في كل زاوية من زوايا الفكر والصحافة والسياسة , والادهى والامر من ذلك انهم يحاولون تصدر بعض المجالس ويناقشون الامور من اجل النقاش فقط ويرمون تعليقاتهم جزافا في كل شأن .
اذا دار الحديث في السياسة تراهم بصدور منتفخة كانهم هم من اوجدوا الف باء السياسة , واذا تغير الموضوع الى بعض مذاهب الفن ابدوا رايهم بجميع انواع الفن من الاول وصولا الى الفن السابع , واذا تلطف جو الحديث ببعض النوادر والنكات اصروا على ان يدسوا سماجاتهم في اسماع الحاضرين , فاما ان تصمت او تصاب بالغثيان او ترحل عن المكان .
ويا ويلنا لو تشعب الحديث في قضايا الادب والثقافة , تراهم يؤلفون الكتب او بالادق يجمعون صفحات من هنا وهناك لتاليف كتب وكتابة مقالات وينشرونها دون ادنى وازع من ضمير , بل ويجدون دور نشر رخيصة لطبع مؤلفاتهم ( كذا ) الرخيصة ايضا وتقدمهم الى المجتمع كادباء وكتاب يتحدث عنهم الناس ويكتب عنهم النقاد .
امثال هؤلاء دخلاء على الادب والثقافة والكتابة , دخلاء بكل ما للكلمة من معنى , سلاحهم سماجتهم ووقاحتهم , يكتبون في كل شيء ويتحدثون عن كل شيء , شعارهم " انا ارى والصح ما ارى " و " في اعتقادي والصح ما اعتقد " دون خجل ودون ان يندى لهم جبين او تطرف لهم عين بنظرة خجل , فاستباحوا ساحة الادب وحرمة الكلمة .
لقد ظنوا ان ساحة الادب انما هي مأوى للجهلة فانقضوا عليها من كل صوب , ينهشون لحوم اصحاب الاقلام الجادة والصادقة ويمتصون بالنسخ دماء نتاجات الرواد .
انهم ادعياء الفكر والادب والصحافة .......
فيا ترى من ينقذنا من طغيانهم ؟ ....
فمن يزيل كل الحشرات الطفيلية عن عالمنا الموبوء ؟ .....
من يحمي الكلمة , صحافة كانت ام ادب او فكرا من اشباه الصحفيين والادباء والكتاب والمثقفين ؟ .



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - مدينة الحزن.. صوتي لا يصل إليك
2 - الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا
3 - مسرحية هزيلة وممثلون قرقوز
4 - 3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم
5 - النواب التركمان للانتخابات البرلمانية القادمة 12 أيار 2018 كم ام من ؟ ...
6 - هو والظل
7 - الأحد ..... العشرون من آذار 2011 بعض ملامح التربية القومية
8 - لمناسبة عيد المرأة نجوم في سماء التركمان ...الشهيدة زهراء بكتاش
9 - في ذكرى رحيل نجم من نجوم التركمان اللامعة - مولود طه قاياجي – الأستاذ والإنسان القومي والقدوة الصالحة
10 - شرارات من وراء التلال
11 - في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال
12 - رسالة الى بابا نوئيل من اطفال مدينتي
13 - من هو فخر الدين باشا ..نمر الصحراء
14 - الصبر والاستقامة طريق نحو الحرية
15 - جسدي سارية للراية الزرقاء
16 - التركمان والحفاظ على المبادئ السامية
17 - كل الطرق تؤدي الى وطني
18 - قرمزية النار الازلية
19 - رايتي مدينتي
20 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 2 )
21 - بعد التعدلات الدستورية في تركيا :نحوعلاقات متينة ومتطورة مع العراق والعالم
22 - في الذكرى السادسة والعشرين لمذبحة التون كوبري سيبقى التركمان مرفوعي الهامات واصحاب حق
23 - بعض ملامح التربية القومية
24 - ذكرى قاياجي ... نقطة وفاء
25 - لو كان العمر بيدي ... لاهديته لامي
26 - من وحي مبادئ الميثاق التركماني
27 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 وديمقراطية 2017
28 - 16 كانون الثاني يوم الشهيد التركماني..التركمان شعب خلقوا للرفعة والعزة والكرامة
29 - رباه .... اقف على بابك
30 - رثاء الى روح المرحوم الصديق العزيز احسان حميد ده ميرجي
>>التالي >>