Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
عباس احمد
عقول مبدعة ورؤوس خاوية (68)
جمهور كركوكلي
العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك (87)
اسامة علي اوزكان
هل يمكن تصحيح مسار العمل في القضية التركمانية بعد انتفاضة الزرقاء (54)
شكران خضر
(( صناديق كركوك )) (246)
احمد الهرمزي
مندلاوي مين يا باشا ..... دة بتاع الحشيش لوبتاع الهشك بشك (120)
1 - 5

اخبار اخرى
الجمعية الثقافية لتركمان العراق في كندا تقيم مأدبة الافطار السنوي الثامن للتعريف بمعاناة الشعب التركماني
(2018-06-12)
النائب حسن توران يحضر اجتماعا برئاسة رئيس مجلس النواب لتدارس السياقات المتبعة لما بعد تعديل قانون الانتخابات
(2018-06-11)
الصالحي يطالب بتعيين ثلاث قضاة من مكونات كركوك للاشراف على عمليات العد والفرز
(2018-06-11)
حزب تركماني: أحزاب كردية تقوم بصنع كيانات سياسية تركمانية للإستيلاء على مقاعد كوتا
(2018-06-11)
النائب حسن توران :- الارهاب الارعن الجبان لن يوقف مسيرة شعبنا النبيل بل سنزداد قوة وصمودا وسنبقى مرفوعي الراس دوما
(2018-06-09)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-06-11   Arkad‏‎na gِnder
69 (49)


عقول مبدعة ورؤوس خاوية


عباس احمد


اه لايام مرت كنا شبابا نجلس كتلاميذ صغار في حلقات المثقفين في لقاءات اشبه باندية الفكر .
اه لايام رحلت كنا نصغي باشتياق لاحاديث رواد السياسة والادب والثقافة , وننهل من علومهم ولا نشبع من غذاء الروح الذي نتلقاه ولا نرتوي من روافدهم .
اما هذه الايام فما اكثر الحلقات , لكن في معظمها تحولت الى مجالس للغيبة والتفاخر ولا تعني شيئا اخر سوى الافلاس الفكري والضياع العقلي , والاغراق في تجاهل دور الرواد الذين كانوا في طليعة الطبقة المثقفة .
حين ينصرف بعض المثقفين اليوم الى افيونهم اللذيذ " الغيبة ونهش لحوم الاخرين " فان افكارهم ونتاجاتهم تبدو بائرة عاجزة عن التعبير الصح لاحوال مجتمعنا في هذه الايام .
انا انزه تلك الاقلام الناهضة في دنيا الثقافة والادب وبقية فروع مجالات الحياة من حياة اجتماعية وسياسية , ولا يعمم كلامي على الكل , لكننا نعيش الفوضى وانعدام المقاييس في اغلب الاحيان والاماكن , نعم هما الميزة الرئيسية لدى الكثير وليس الكل من المثقفين او ما يسمون بانصاف المثقفين في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها شعبنا .
هنا وهناك .......
مزيفون وتافهون في كل مكان وفي كل حقل من حقول الثقافة , انتحلوا صفة الكاتب والاديب ورفعوا شعارات مزيفة وقيم كاذبة وقفزوا من فوق جدران الذوق والاصالة ليفرضوا انفسهم على الادباء والمثقفين واصحاب الراي والامور .
نعم هم هكذا ......
تراهم في كل زاوية من زوايا الفكر والصحافة والسياسة , والادهى والامر من ذلك انهم يحاولون تصدر بعض المجالس ويناقشون الامور من اجل النقاش فقط ويرمون تعليقاتهم جزافا في كل شأن .
اذا دار الحديث في السياسة تراهم بصدور منتفخة كانهم هم من اوجدوا الف باء السياسة , واذا تغير الموضوع الى بعض مذاهب الفن ابدوا رايهم بجميع انواع الفن من الاول وصولا الى الفن السابع , واذا تلطف جو الحديث ببعض النوادر والنكات اصروا على ان يدسوا سماجاتهم في اسماع الحاضرين , فاما ان تصمت او تصاب بالغثيان او ترحل عن المكان .
ويا ويلنا لو تشعب الحديث في قضايا الادب والثقافة , تراهم يؤلفون الكتب او بالادق يجمعون صفحات من هنا وهناك لتاليف كتب وكتابة مقالات وينشرونها دون ادنى وازع من ضمير , بل ويجدون دور نشر رخيصة لطبع مؤلفاتهم ( كذا ) الرخيصة ايضا وتقدمهم الى المجتمع كادباء وكتاب يتحدث عنهم الناس ويكتب عنهم النقاد .
امثال هؤلاء دخلاء على الادب والثقافة والكتابة , دخلاء بكل ما للكلمة من معنى , سلاحهم سماجتهم ووقاحتهم , يكتبون في كل شيء ويتحدثون عن كل شيء , شعارهم " انا ارى والصح ما ارى " و " في اعتقادي والصح ما اعتقد " دون خجل ودون ان يندى لهم جبين او تطرف لهم عين بنظرة خجل , فاستباحوا ساحة الادب وحرمة الكلمة .
لقد ظنوا ان ساحة الادب انما هي مأوى للجهلة فانقضوا عليها من كل صوب , ينهشون لحوم اصحاب الاقلام الجادة والصادقة ويمتصون بالنسخ دماء نتاجات الرواد .
انهم ادعياء الفكر والادب والصحافة .......
فيا ترى من ينقذنا من طغيانهم ؟ ....
فمن يزيل كل الحشرات الطفيلية عن عالمنا الموبوء ؟ .....
من يحمي الكلمة , صحافة كانت ام ادب او فكرا من اشباه الصحفيين والادباء والكتاب والمثقفين ؟ .



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا
2 - مسرحية هزيلة وممثلون قرقوز
3 - 3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم
4 - النواب التركمان للانتخابات البرلمانية القادمة 12 أيار 2018 كم ام من ؟ ...
5 - هو والظل
6 - الأحد ..... العشرون من آذار 2011 بعض ملامح التربية القومية
7 - لمناسبة عيد المرأة نجوم في سماء التركمان ...الشهيدة زهراء بكتاش
8 - في ذكرى رحيل نجم من نجوم التركمان اللامعة - مولود طه قاياجي – الأستاذ والإنسان القومي والقدوة الصالحة
9 - شرارات من وراء التلال
10 - في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال
11 - رسالة الى بابا نوئيل من اطفال مدينتي
12 - من هو فخر الدين باشا ..نمر الصحراء
13 - الصبر والاستقامة طريق نحو الحرية
14 - جسدي سارية للراية الزرقاء
15 - التركمان والحفاظ على المبادئ السامية
16 - كل الطرق تؤدي الى وطني
17 - قرمزية النار الازلية
18 - رايتي مدينتي
19 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 2 )
20 - بعد التعدلات الدستورية في تركيا :نحوعلاقات متينة ومتطورة مع العراق والعالم
21 - في الذكرى السادسة والعشرين لمذبحة التون كوبري سيبقى التركمان مرفوعي الهامات واصحاب حق
22 - بعض ملامح التربية القومية
23 - ذكرى قاياجي ... نقطة وفاء
24 - لو كان العمر بيدي ... لاهديته لامي
25 - من وحي مبادئ الميثاق التركماني
26 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 وديمقراطية 2017
27 - 16 كانون الثاني يوم الشهيد التركماني..التركمان شعب خلقوا للرفعة والعزة والكرامة
28 - رباه .... اقف على بابك
29 - رثاء الى روح المرحوم الصديق العزيز احسان حميد ده ميرجي
30 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 1 )
>>التالي >>