Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (38)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (52)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (98)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (47)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (164)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-05-29   Arkad‏‎na gِnder
397 (277)


حكاية البسكويت في كركوك


جمهور كركوكلي


مِنْ طريفِ ما سمِعتُهُ عنِ العَلاّمة ِالراحل الأستاذ عطا ترزي باشي ، ما رَواهُ لي عَن دخولِ الجيش البريطاني إلى كركوك في أيار سنة ۱۹۱۸ ، حيث أفاد : أنّ الجُنودَ الانگليز قاموا بتوزيعِ ( البسكت ) عَلى سُكاّنِ المدينة ، كَبادرةِ حُسنِ نِيّة ، ولِبناءِ جُسورَ الثقةِ وتعزيز العَلاقاتِ بينهم وبينَ أهلِ كركوك ، ولّما لَم ْتكن ( البسكت ) مَعروفةً عِند الاهالي وقتذاك ، فقد أُصيبوا بالحِيرة ، في إيجاد تسمية تركمانية لهذا النوعِ الغريبِ مِن الحَلوى ، حَتّى تَفتّقت قَريحةُ أحَدِهم فأطلق إسم (انكليز اكمه گي) أي ( خبز الانكليز ) على البسكت ، فَصارَ إسمُ خبزِ الانگليز يُطلق على كل أنواعِ البسكويت التي ظهرتْ في الاسواق بعد ذلك اليوم وإلى وقتٍ طويل .
وكذا الحالُ مع دخولِ الدرّاجةِ الهوائية إلى المدينةِ لاول مرّة ، إذ لم يَعتدْ السكّانُ على تسميةِ ( البايسكل ) لصُعوبةِ اللفظ ِوغرابتهِ على اللغةِ التركمانية ، فأطلقوا إسمَ (دمير ات ) أي الحصان الحديدي ، على الدراجةِ الهوائية ، ومازال بعضُ كبار السّنِ ،يطلقُ هذه التسميةِ على ( البايسكل )
تماماً مثلما أعتاد العراقيون على إطلاق إسم ( تايد ) على كل انواعِ مَساحيقِ الغسيل الجاف ، لِحدِ اليوم منذ دخول أول نوعٍ من مسحوق الغسيل الجاف الى العراق والذي كانَ يَحملُ إسمَ الماركةِ التجارية ( تايد )
ويبدو أن تسمية الاشياءِ ( بالحَدس ) وبالتشبيه هي عادةٌ مُتأصلة لدى الكركوكليين ، فَقدْ سَمّوا ( الطماطة ) في بِدايةِ ظهورها في الاسواق مُنتصف عشرينياتِ القَرنِ الفائت ( فرنگ گوجه سي ) أي ( گوجه اجنبية ) للشبه الكبير بين حَبّة الطماطة و( الگوجة ) او الإجّاص ، وعَلى ذِكر الطماطةِ أو ( البندورة ) كما تُسمّى في بلادِ الشام ، فلم يَكُن المطبخُ الكركوكلي يَعرف عنها شيئاً حتى دُخول البريطانيين الى المدينة ، حيث جَلبوها مَعهم الى العراق ، وزُرِعت أولَ مرّة في بعضِ قصبات وقرى محافظةِ ( لواء ) ديالى، ومِنها إنتشرتْ في باقي مُدن العراق ، وصَارت الطماطة من إساسيات المطبخِ العراقي ، وقبلها كانت رّبة البيتِ التركمانية في كركوك ، تُضيف عصيرَ الرّمان أو ( السُماق ) الى الطعام ، لإكسابهِ اللونَ الأحمر..
وكَذا الحالُ مع الرُز او ( التمّن ) والذي سمّاهُ الكركوليون ب ( باياز كومبت ) أي ( القبة البيضاء ) أذ لم يكونوا يَعرفون الأرز في غذائِهم وإنما كانوا يعتمدونَ على القَمح والشعير والذُرة. كغذاءٍ أساسيٍ لهمْ ، وهذه الحبوب تزرع في اراضيهم منذ القدم ، وَعلى ذِكرِ الرز أو ( التّمن ) فلا بأسَ مِن أيضاحِ سببَ تسميتهِ بهذا الاسم من قبلِ العراقيين ، فقد قرأتُ في بعضِ المصادر أن ( العراق هو البلدُ الوحيد الذي يطلق شعبُهُ كلمةَ (تمّن) على الرزِ والسبب يعودُ الى أيامِ الحربِ العالميةِ اﻻولى عندما رَفضَ أهلُ البصرة الوطنيون أن يُموّلوا قطعاتِ الجيشِ البريطاني في البصرةِ بكمياتٍ من الرزِ تكفي لسّدِ حاجة الجُنود عِندها كتبَ القائدُ البريطاني الى وزارة الدِفاع في إنكلترا طلباً لتزوِيدهم بالرز .
و تَمّ إرسال كمياتٍ كبيرة مِن الرز الفاخرِ المُسمّى ( بسمتي ) معبأ في اكياسٍ يتوّسطها خطٌ أحمر مُرسوم عليهِ شكلُ كرتوني لعشرةِ رجالٍ يمسكُ أحدُهم يدَ اﻻخرِ وكُتِبَ تحت الرسمِ : ( Ten Men )
وكانَ الجندي الانگليزي يقولُ للحّمالِ العراقي عندما يأمرهُ بتفريغِ الحمولة من الباخرة : Come on bring Ten Men
وكانت لُغة الجندي الانگليزي مُدمجة فتقع في أذن العراقي (تم من) فظّن العراقي أنّ هذهِ الكلمة معناها رُز ومنذ ذلك اليومِ وجميعُ العراقيين يطلقون إسم (تمّن) على الرز. ..!



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
2 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
3 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
4 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
5 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
6 - اللقلق بين الأمس واليوم
7 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
8 - عدنان القيسي في كركوك
9 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
10 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
11 - أيلول وشذى الأرض ...
12 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
13 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
14 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
15 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
16 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
17 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
18 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
19 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
20 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
21 - أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....
22 - أحاديث من ذاكرة كركوك ...رشيد و الممثل ( غريغوري بك )
23 - الى الذي كان ومازال يعيش في خاطري ..
24 - أحاديث من ذاكرة كركوك
25 - الخوريات: قبساتñ وإضاءات ( الجزء الثالث )
26 - 2 قبسات وإضاءات: الخوريات
27 - قبسات وأضاءات : الخوريات
28 - من ذاكرة كركوك ...(( دللي وزير )) والرصافي
29 - أعيادنا في كركوك كيف كانت ؟؟
30 - شعر وحدث ونهاية مأساوية .....
>>التالي >>