Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (34)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (47)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (85)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (43)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (163)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-05-02   Arkad‏‎na gِnder
233 (185)


(العرس الأنتخابي)


شكران خضر

يسمونه ( العرس الأنتخابي ) لأن العرس الذي يسبق الزواج ، يصاحبها أجراءات و حركات وأفعال تتناغم مع العرف والتقاليد والبروتوكولات المعهودة في ذلك المجتمع ، وتتخلله سياقات معروفة ، الهدف منها أظهار الجانب المشرق من المعروض مع التفاخر وتعظيم الشأن . وتتداخل الجهات المشاركة في هذه العملية في سباق نشط لتستخدم شتى الأساليب للفوز بالمنافسة .

فتمتد الموائد ، وتنصب الولائم ، وتتبادل الزيارات ، وتطلق العروض ، وتعقد الصفقات ، وتعطى الوعود ، وتتصافح الأيدي ، وتتشابك الأحضان ، وتعاد الحسابات ، وتطلق الهتافات ، أستعداداً ليوم الأنتخاب .

ويسعى المرشح خلال هذه الفترة للوصول الى مركز قرار الناخب الذي يبدأ عادة بحوار بسيط ما بين المرشح والناخب ، ثم تتطور لاحقاً الى عقد رضائي ، وتنتهي بالأنتخاب . وعندما ننظر الى هذه اللوحة بنظرة احترافية ومن زوايا متعددة ، نكتشف أن هناك وصفين لهذه اللوحة ، وشتان ما بينهما !!!!

لأن حسابات المرشحين تختلف عن حسابات الناخبين ، وأن المرشح يبدأ بتقسيم الناخبين الى فئات مختلفة ، ويخطط لأيجاد الكلمة السحرية الخاصة لكل فئة ليتمكن من كسب أصواتهم ، بينما يبحث الناخب عن المعايير التي تمكنه من الأستدلال الى المرشح الصحيح .

فمنهم من يبحث عن المرشح وفق المعايير التي يضعها حسب الأولويات ويجعل من الأنتماء الحزبي العامل الفيصل في تحديد أختياره ، إن كان من الذين لديه أنتماء أو ولاء حزبي ، ومنهم من يضع الولاء الشخصي أو الأرتباط المصلحي في أسبقيات معاييره ، ومنهم من يضع عامل الكفاءة في أولويات أختياره أو عامل النزاهة أو عامل التأريخ النظيف .... الخ .

لكن الوصف الآخر للوحة يختلف تماماً عن هذا الوصف ، لأن الناخب مخيّر في بحثه وقراره ، فأن كان قراره مبنياً على جانب جزئي ، أو كان قد أستدلّ بقراره على عوامل شخصية أو حزبية أو فئوية دون الألتفات الى مقدرة المرشح ، فأنه كالمريض الذي يتجاهل الطبيب الخبير الذي يخلصه من المرض بلمسة واحدة ، ويلجأ الى آخر ليجرّب عليه أنواع التجارب والاختبارات ، رغم أن الأثنين يلبسان الصدرية البيضاء ، ويعرفان أستخدام سماعة الفحص ، وكلاهما يتمكنان من تسويق نفسيهما شكلاً وحواراً ، وكلاهما يعلّقان شهادة التخرج على الحائط ، ولكن أحدهما قد حصل على شهادته بجهوده وذكاءه وأجتهاده وخبرته ومتابعته الدقيقة ، والآخر قد حصل على شهادته من كلية هزيلة وبجهود أنبطاحية ، لكنه بارع في تسويق نفسه من خلال وسائل الدجل أو (بالهمبلة) بالتعبير الدارج !!!

ويستمر كلا الطبيبين في عرض خدماتهما لمن يريد العلاج ، ويبقى المريض حرّاً في قراره وأختياره لطريقة العلاج ، واللبيب من يختار الطريق الأقصر والكلفة الأقل في الوصول الى الشفاء ، طبعاً إن كان هذا المريض فعلاً يريد العلاج .

هذا السيناريو هو مايجري اليوم ، ويجب أن يجري ، لأن النضج والوعي لا يتحقق فجأة وخصوصاً في مجتمعنا الذي عانى من الكبت والحرمان . فمن الطبيعي أن يقتنع الكثيرون اليوم بآراء ومواقف ، كانوا بالضد منها قبل ثلاثون عام ، ومن الطبيعي أن يرفض الكثيرون أفكاراً كانوا مؤمنين بها قبل (١٢) عام . ومن الطبيعي أن يقتنع اليوم الكثيرون ممن شاركوا بكتابة الدستور بعدم جدية الدستور وعدم معالجته للكثير من القضايا .

إذن نحن نعيش حالة التغيير ... ولكن هل نحن في الأتجاه الصحيح ؟؟؟ وهل أن عملية التغيير تجري بخطوات وفترات زمنية صحيحة ؟؟؟؟

من المؤسف .. نحن مضطرّون لأنتظار النتائج لأننا ... لا نمتلك البوصلة الصحيحة !!!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  شكران خضر

1 - مملكة العبث
2 - (( صناديق كركوك ))
3 - قواعد اللعبة الجديدة
4 - شهادة وفاة ..
5 - نقطـــة نــــظام
6 - كلمـــة حــــقّ
7 - الأدارة الرشيــــدة
8 - دعوة ….. لحلّ المجلــس
9 - متى تنطق الأغلبيـــة الصامتة ؟؟
10 - ما دار ...بين الشيخ جلال الدين الرومي والحاج ولي بكتاش
11 - محـــطات ..... مشــــرقة
12 - محـــطات .... قاتـــلة
13 - لا تطلب الحاجات ..... إلا من أهلها
14 - (( لو .... توحَـــدّتُــمْ ))
15 - (( التركمان .. الى أين ؟؟))/٢