Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (34)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (47)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (85)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (43)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (163)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-05-01   Arkad‏‎na gِnder
555 (379)


من وَحَّــدَ التركمان تحت خيمة واحدة ؟




في كل عصر من تاريخ العصور التركمانية تجد هنالك قائد مجدد يأتي في زمن التشتيت وتفرق القوى لكي يوحدها تحت خيمة واحدة بقوة صادقة وآصرة أخوية نزيهة ليصبحوا كيانا واحدا أمام التقلبات السياسية بين القوى المتصارعة والعاملة على تلك البقع من الأرض.
الوحدة التاريخية التي أقر عنها لأول مرة في تاريخ تركمان العراق المعاصر ، عندما توحَّد التركمان في قائمة تركمانية واحدة ، كان بامكان أن تدخل الجبهة التركمانية لوحدها الى الانتخابات العراقية ولديها مشروع وهناك شعب بكامله خلف هذه الجبهة ولكن آبت الجبهة التركمانية بنفسها أن تدخل لوحدها فان رئيس الجبهة حقيقةً قد وحَّدت صفوف التركمان وأطلق كلمة الوحدة ليس فقط في الاعلام بل في التطبيق الواقعي على الارض وهذا التطبيق كان حول تجميع كل الاحزاب والقوى السياسية التركمانية القومية منها والاسلامية في مشروع واحد وهي مشروع قائمة جبهة تركمان كركوك ، هذا المشروع ليس بمشروع انتخابي فقط وانما هو مشروع لتوحيد صفوف التركمان جميعاً، باعتبار ان كل المناطق التركمانية سواءً تلعفر أو طوز خورماتو أو ديالى حتى تركمان في بغداد وأربيل ومندلى كلهم يتطلعون الى كركوك ، لأن كركوك هي تمثل وحدة الصف التركماني، وعندما سمح بدخول كل الاحزاب والقوى السياسية التركمانية لهذه القائمة فقد إدخلت معهم حتى الأحزاب السياسية التي ليست لديها قواعد شعبية ، قد تكون لديها مجرد أسماء مسجلة ككيان سياسي في قانون الأحزاب وحتى قسم من هذه الأحزاب التي ليست مسجلة سياسياً في قانون الأحزاب لموفضية العليا المستقلة للانتخابات مع ذلك تم ادخالهم وقد اعطوا مرشحين ، كمثال حركة الوفاء التركمانية وحزب الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق وهذين الحزبين يمثلان طيف معين من التركمان ولكنهما دخلا القائمة واعطوا كل واحد منهم مرشح ، فقد اعطى حزب حركة الوفاء مرشح من تازه خورماتو، والاتحاد الاسلامي اعطوا مرشحة من تسعين ، في حين قدم حزب الجبهة التركمانية 6 مرشحين والأحزاب الأخرى فحزب العدالة قدم مرشحين، وحزب توركمن ايلى قدم مرشحين ايضا، وحزب القرار قدم مرشح واحد والحركة القومية قدمت مرشحين، اذن ما معناه أن الجبهة التركمانية العراقية برئيسها السيد أرشد الصالحي كانت تنادي بالوحدة التركمانية ، فان هذه الوحدة قد تحققت ليس فقط في الاعلام بل بتطبيقها على أرض الواقع وهذه مسؤولية مهمة تم انجازها من قبل رئيس الجبهة التركمانية وقدمتها للشعب التركماني وبالتعاون مع رؤوساء الاحزاب والقوى السياسة العاملة على الساحة العراقية قاطبة.
وبدورنا نقول ونكتب للتاريخ هذه السطور للواقع الحقيقي في توركمن ايلى لكي تخلد في صفحات تاريخ تركمان العراق وهم جزء لا يتجزأ من التاريخ الأغوزي العريق.
مركز الإعلام التركماني العراقي



Arkad‏‎na gِnder