Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
شكران خضر
قواعد اللعبة الجديدة (116)
شكران خضر
(العرس الأنتخابي) (63)
عباس احمد
3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم (102)
ذنون قره باش
شخصية علمية أدبية تلعفرية الدكتور صلاح الدين سليم محمد أحمد في سيرة ذاتية (177)

من وَحَّــدَ التركمان تحت خيمة واحدة ؟ (333)
1 - 5

اخبار اخرى
كركوك: متظاهرون تركمان يضربون عن الطعام رفضاً لنتائج الانتخابات البرلمانية
(2018-05-18)
( تصريح ) كركوك .... ضحية الحكومة المركزية والأحزاب الحاكمة ...
(2018-05-18)
النائب حسن توران يشيد بصولة الاعتصام ويهنى المسلمين بحلول شهر رمضان ويدعو العراقيين الى الحفاظ على عراقية كركوك
(2018-05-18)
بيان حول مطالب المعتصمين التركمان في كركوك
(2018-05-18)
التركمان في الدنمارك يشاركون معانات اهلهم في كركوك
(2018-05-17)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-04-02   Arkad‏‎na gِnder
129 (89)


ذكرى مجزرة التون كوبرو والانتقادات


محمد هاشم الصالحي


اشاهد منذ ايام وبعد الاحتفالية المقامة في التون كوبرو بالذكرى الاليمة لاستشهاد اكثر من 100 مواطن تركماني في المدينة، تحامل البعض على شخص النائب ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية لعدم حضوره الاحتفالية في المدينة.
بطبيعة الحال فإنني لست بصدد الدفاع عن السيد النائب لعملي المطلق بانشغاله في العاصمة بغداد مع الاخوة النواب الآخرين في امور من المؤكد انها مهمة، وليقيني ان هذا التوجه في تناول الموضوع هو من باب التنافس الانتخابي ليس الا. الا انني استغربت لحالة واحدة دفعتني لأكتب هذا الأمر ولم اتمكن من ملازمة الصمت تجاهه.
بعض الاخوة الناشطين في صفحات التواصل الاجتماعي تناولوا الامر على ان عدم حضور السيد النائب الصالحي هو عدم احترام لأهالي قضاء التون كوبرو. وكشف الاخر عن انتقاداته اللاذعة لعدم الحضور بل وسخرها في خدمة اغراض انتخابية بحتة وبشكل صريح وواضح للعيان ولا يختلف عليه اثنان، مما ادى ذلك الى نشوب مناقشات ليس لي الا ان اصفها بالعقيمة.
وما اثار استغرابي هو حصر مجزرة التون كوبرو في مدينة التون كوبرو فقط! وهذا أمر مخيف للغاية وامر لم يخطر ببال أحد من قبل. ان مجزرة التون كوبرو قضية تركمانية عامة وقضية كل تركمانية في توركمن ايلى. بل لو كانت الدولة العراقية منصفة لكانت هذه القضية قضية عراقية حالها حال المجازر الاخرى المرتكبة ضد ابناء الشرائح الاخرى من الشعب العراقي في رقع جغرافية مختلفة. ولو كانت الدولة منصفة لقامت بتدويل القضية وجعلها في مصاف المجازر البشعة المرتكبة ضد الإنسانية في أنحاء العالم. ولو كانت الإنسانية منصفة لكانت مجزرة التون كوبرو قضية إنسانية دولية وعالمية تقشعر لها أبدان العالم بأسره. إلا أن الغبن والظلم المتعمد الواقع على أبناء القومية التركمانية امتد مع الأسف الشديد حتى الى المظالم التي تعرضوا لها وهم يقارعون نظاما نال منهم بأبشع الاشكال.
لذا فان عتاب اشخاص من اهالي مدينة التون كوبرو من النائب ارشد الصالحي لعدم الحضور اجده ظلما آخر وتحجيم كبير لحجم الكارثة التي وقعت بالشعب التركماني في العراق. إنها قضية كل تركماني يؤمن بانتمائه الى قوميته ويعتز بقضيته ويناضل من أجلها. مجزرة تركت وصمة عار في جبين الانسانية في كل مكان ولا تقتصر على بقعة صغيرة بحكم انها نفذت فيها. بل من المفترض ان تكون مدار اهتمام الشعب العراقي كافة لأن الجلاد كان واحدا وأن الضحية هم الاخوة بالوطن.
ان ربط الموضوع بالجغرافية وبهذا الشكل اعتبره اجحافا وتصرفا غير مسوؤلا من قبل الاخوة اصحاب الصفحات في العالم الافتراضي هذا. كتابات لا تحمل أية مسؤولية بل هي قرارات متسارعة جدا وأحكام غير مدروسة ومردوداتها ستكون سلبية دون اي شك. ان كنت انا من كركوك او من خانقين او من كفري او من اربيل او من تلعفر او اي مكان في البقعة الزرقاء فان مجزرة التون كوبرو هي قضيتي، بل انها قضية العالم التركي بأجمعه. فليس من الصواب والعقل أن نسلخ وجودنا من جسد الامة التركية ونجعل حدودنا محصورة في إطار مدننا الصغيرة. نحن واحد ايها الإخوة كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. ولسنا مختلفين على أساس انتمائنا الجغرافي على الاطلاق.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - سأفتقد صديقا عزيزا
2 - مناهج دراسية مفبركة
3 - المهندس المعماري انور زين العابدين بياتلى.. الراحل بصمت
4 - ايــام الحصـــار
5 - طاقة كامنة
6 - يوم الخميس.. علاء الدين سينما الاطفال خيرية حبيب خمائل
7 - شــريط احصــائي
8 - بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف
9 - مفهوم الحزب كما افهمه انا
10 - شعب ينتظر عمل ولا ينتظر صور
11 - مطلوب لص
12 - التركمان بين المركز والاقليم
13 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
14 - عراق موحد
15 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
16 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
17 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
18 - استثمار الجهل
19 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
20 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
21 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
22 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
23 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
24 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
25 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
26 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
27 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
28 - الشق الثاني من الاسم
29 - المسالة اكبر يا أمي..
30 - ازمات العراق
>>التالي >>