Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟... (92)
توركمن كركوكلي
كي لا ننسى , بدون رتوش: اعتداءات 28 تموز 2008 , الأبعاد الحقيقية و تشابك الجذور (174)
ذنون قره باش
سيرة ذاتية حافلة : الدكتور يوسف سليمان اسماعيل الطحان (102)
جمهور كركوكلي
عموش قيطوان ... الغائب المنسي (146)
جمهور كركوكلي
خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد .. (134)
1 - 5

اخبار اخرى
تركمان ايلي: إصرار الكرد على منصب محافظ كركوك مرفوض.. لن يحصلوا عليه الا بهذا الشرط!
(2018-08-02)
خاص .. التركمان : قرار سحب يد ريبوار طالباني قانوني لكنه متأخر
(2018-08-02)
ارشد الصالحي يدعو هيئة النزاهية والرقابة المالية والمفتشين متابعة ملفات الفساد في كركوك للادارة السابقة ويلوح بخروج تظاهرات عارمة:
(2018-08-01)
نعي من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والابحاث
(2018-07-30)
ديوان شعري(حياتدا جكمة ديغيم درت قالمادي ) تأليف: الشاعر الترکماني محمد ساعد اوغلو
(2018-07-30)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-04-01   Arkad‏‎na gِnder
189 (145)


اتمنى الا نقع في الفخ ثانية...


حيدر علي الشيخ


أثر احداث 11 ايلول طمحت امريكا وحلفاؤها ازاحة نظام صدام (الدكتاتوري) بذريعة وجود اسلحة دمار شامل ،وافلحت في غزوه بمؤازرة عملائها في العراق. يؤنسها فريق تضليل اعلامي غير مسبوق ،وهبّت للسيطرة على وارداته المتنوعة .حينئذ اعتزمت (امريكا) الا تبقي شيئا من منافع العراق عن طريق اختلاق نكبات وحروب داخلية لا نهاية لها عبر زرع فتن طائفية وسط الشباب ليبثها على نطاق واسع كل حسب مذهبه (ليختلط الحابل بالنابل) للهو الشعب عما تستقصى امريكا وراء الكواليس .
خلاصة القول تحول العراق الى مجتمع طبقي اكتسحته المجاعة غير متعلم مثقل بالديون فضلا عن ان غالبية الشعب اضحى دون خط الفقر الا الطبقة السياسية صارت من ارباب الثراء الفاحش وهذا ما اشتهته أمريكا، وبالتالي إنهار البلد تحت وطأة السياسيين..
المرجعيات الدينة ، الطبقة المثقفة، المحللون، الاعلاميون،المواطنون ،دول العالم ومن ضمنها امريكا التي هي اصل الخراب ...الخ حتى بعض السياسيين يجزمون ان الطبقة السياسية في العراق هي سبب ذلك الانهيار.. لا سيما ان النائب مشعان الجبوري ادان في مقابلة خاصة مع احدى القنوات الفضائية فساد الطبقة السياسية -وهو ليس ببعيد عنهم- ان البرلمان العراقي ومجالس المحافظات هي السبب فيما يعانيه الشعب قائلا: (اصحوا ياشعب)..اذا الكل اجمع واتفق على ذلك .وعلى الناخب ادراك هذه الحقيقة جيدا والا ينبهر ان رأى المسؤول الفلاني يحتفي بالمواطنين في مكتبه فهذا ضمن الاتكيت الاستعراضي .لذا على (الناخب)ان يجتهد بالمشاركة في الانتخابات لابدال من ساهم في وضع حجر الاساس لانهيار المجتمع العراقي.
اصوات قرع طبول الحرب لم تتوقف منذ بداية الغزو الامريكي 2003 وليومنا،والشعب من دفع فاتورته بدمه، ولولا نخوة وتضحيات الاجهزة الامنية بكافة صنوفها ودحره الارهاب لما استطاع المواطن ان يرى داره مجددا.فدرب النصر لا يمد بالورود ومشوار الالف ميل يبدأ بخطوة .
يجب الاشارة ان الحملات الانتخابية للمرشحين تنطلق في شهر نيسان ويزداد فيها وطيس الزيارات المكوكية لاقناع الناخبين ان يعيدوا انتخابهم من جديد عبر عهود خيالية لا يمكن اتمامها الا في مخيلة المرشح وحاشيته المستفيدة منه ،ونشكر الباري عز وجل ان الحملة ستنطلق في شهر نيسان لذا سنعدها (كذبة نيسان).
لا يسعني الا القول ان الطبقة السياسية في العراق لا تريد ان يفيق الشعب من غفلته لانه سينتزع البساط من اسفلهم وينجلى المستور وتسقط الاقنعة التي يقبعون خلفها. لذلك كل نقد بناء يظنوه تسقيط سياسي وذلك في حد ذاته جهل تام في معنى السياسة .
قصارى القول : اذا ما وددنا الخلاص من فخ امريكا وهذه الطبقة الاقطاعية(سياسيو الصدفة) فان على الشعب تعريتهم من خلال تكاتفهم مع بعضهم البعض وحرمانهم من اصوات الانتخابات المقبلة .والامر الذي يُحيي الامل ان هناك وجوها وافكارا خلاقة تمكن الناخب الوثوق بها لرسم مستقبل جديد،والا السنوات الاربع القادمة لن تكون أخير من سالفها..
رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته والخزي والعار لكل من اؤتمن فخان.. وللحديث بقية...


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  حيدر علي الشيخ

1 - عذراً ايتها القلعة
2 - تلعفر ... مستقبل مجهول
3 - على نفسها جنت براقش
4 - مهزلة ` قرارات مهمة للجبهة التركمانية العراقية´
5 - التركمان..استهداف مستمر
6 - تلعفر والانتخابات...الكل مسؤول
7 - لماذا تتراجع السياسة التركمانية باستمرار ؟؟
8 - تاريخنا هويتنا
9 - التركمان في ذكرى الاحتلال
10 - التركمان والصراع السياسي
11 - نحن وتاريخنا
12 - التاريخ يعيد نفسه
13 - احلام الشعب الضائع
14 - أزمة نهاية الاحتلال
15 - عام بدون احتلال
16 - التركمان والانسحاب الامريكي
17 - أحداث تلعفر في ضمائرالشرفاء
18 - وتستمر المسيرة
19 - تركمان نينوى بين الأمس واليوم
20 - كاسك يا وطن
21 - التركمان والاحتلال
22 - ضاع المنصب
23 - ولادة الخير
24 - تأملات في سنة 2010
25 - ثورة تونس ..
26 - لنوقف التداعي
27 - حكومة الوقت الضائع
28 - التركمان والمرحلة الحالية
29 - ايلول والاحتلال
30 - نحن والتعداد
>>التالي >>