Turkish Arabic
 
2018-03-06   Arkad‏‎na gِnder
1597 (644)


في ذكرى رحيل نجم من نجوم التركمان اللامعة - مولود طه قاياجي – الأستاذ والإنسان القومي والقدوة الصالحة


عباس احمد

لقد كان لأديبنا المبدع الأستاذ مولود قاياجي الدور المهم في رفد الساحة الأدبية التركمانية والعراقية بروائع المقالات والكتب القيمة , ورياديته في بث راديو سومرFM وكانسان صاحب فكر قومي كانت هموم شعبه من أولويات تفكيره ولم يخطر على باله أبدا المنفعة المادية او السعي وراء الكراسي والمناصب .
حقيقة ان الكلمات لتعجز عن وصف مسيرة هذا المناضل التركماني الراحل الكبير وان الجمل لتنحني احتراما لهذا الرجل الانسان والأديب الفذ والصحفي والإعلامي البارع والإنسان الإنسان الذي كرس حياته بكاملها لخدمة شعبه التركماني النبيل وقضيته القومية الشرعية ليدافع عنها في كل زمان ومكان وبكل ما اوتي من قوة وصبر وجلد .
فمن هو قاياجي ؟.
انه مولود طه مولود قاياجي الانسان القومي الفذ الذي فتح عينيه ليبصر نور حبيبته مدينته العزيزة الرائعة كركوك ومن محلة بولاق عام 1941 .
لقد حباه الله تعالى بنعمة الروح القومية العالية الصادقة والنفس الإنسانية المحبة للخير منذ شبابه وهو الذي افتتح عام 1960 مكتبة في محلة أوجي في كركوك باسم مكتبة ( فضولي ) لتعليم أبناء الشعب التركماني لغتنا الأم مع زملائه السيد هجران عبد المجيد والمحامي كمال أنور والسيد برهان حمدي والدكتور حميد شكر الجراح .
وكان الأستاذ مولود طه مولود قاياجي قد كتب أول قصيدة شعر باللغة التركية في مجلة قارداشلق ( الإخاء ) في عام 1961 , وفي نفس السنة بدا بكتابة عمود صحفي بعنوان ( غيض من فيض ) باللغة العربية في نفس المجلة قارداشلق .
ومن سنة 1966 ولغاية العام 1967 كتب مقالات في صحيفة ( كل شيء ) الأسبوعية لعبد المنعم الجادر .
وعمل الأستاذ قاياجي كمذيع ومترجم في القسم التركماني في تلفزيون كركوك في عام 1969 وقد اجاد في عمله ايما اجادة .
وباشر في عام 1968 ولغاية 1970 بالكتابة في صحيفة ( البلد ) اليومية لعبد القادر البراك .
وله مشاركات في الكتابة في سنة 1970 في مجلة ( التراث الشعبي ) التي كانت تصدرها وزارة الثقافة والإعلام العراقية وكذلك في مجلة ( المعلم الجديد ) ايضا , هذا الى جانب بقائه مواظبا على الكتابة في مجلة قارداشلق ( الإخاء ) .
ولم تتوقف النتاجات الفكرية لأديبنا المبدع الى هذا الحد , بل كانت كالنهر العذب يروي مختلف مجالات الحياة التركمانية والعراقية .
فقد كان مولود قاياجي اول من نادى وكتب حول التعليم باللغة التركمانية وأول من نادى بجغرافية توركمن ايلي ونشرت لأول مرة في مجلة قارداشلق ( الإخاء ) وذلك في عام 1970 , وهو ايضا كان اول من كتب القصة ( الحكاية ) في نفس المجلة عام 1971 , ويشهد هذا العام ايضا ( أي 1971 ) توقيفه في مديرية امن كركوك وذلك لدوره الفعال في تنظيم الإضراب الطلابي الشهير في كركوك استنكارا واحتجاجا على قيام السلطات الحكومية آنذاك بإلغاء الدراسة باللغة الأم ( التركمانية ) في مدارس كركوك ومدارس مناطق توركمن ايلي , وعلى اثر الإضراب والتوقيف تم نفيه ونقله اداريا الى محافظة السماوة ( المثنى ) للمدة من 1971 الى 1972 وعاد الى كركوك نهاية سنة 1972 .
ومرة أخرى ولأسباب أيضا كانت سياسية وفي عام 1976 تم نقله الى قضاء طوز خورماتو لغاية 1986 ليعود بعد عشر سنوات قضاها في المنفى الى كركوك مرة أخرى .
وفي عام 1995 أحيل على التقاعد بعد ان أمضى أكثر من 33 عاما في إيصال وتربية أجيال عديدة عبر سلك التعليم .
بعد احتلال العراق في نيسان 2003 كان أديبنا المبدع اول المبادرين مع مجموعة من زملائه الى تأسيس اتحاد الأدباء التركمان في مدينة كركوك واختير بالإجماع كأول رئيس للاتحاد وقد أثمرت جهوده القيمة في قيام الاتحاد بإصدار جريدة ( كركوك ) في حزيران عام 2003 .
له مشاركات عديدة في مجلة ( صاري كهية ) وكذلك في مجلة ( سومر ) التي يصدرها الاستاذ نصرت مردان .
أتحفت كتاباته الرائعة ومنذ عام 2003 صفحات جريدة توركمن ايلي بمقالاته و بكتابته فيها باستمرار ومنذ 2005 ولغاية الان كلف بصفة محرر ومترجم في القسم التركي من الجريدة أعلاه , وهو يعمل منذ شباط 2008 كمشرف على القسم التركي من مجلة توركمن ايلي للأدب والفن ويكتب على صفحاتها المقالات القيمة.
وقد ألف الأديب الرائد قاياجي أكثر من تسعة كتب في مواضيع مختلفة وله مساهمات في العديد من المجلات والصحف قديما وحديثا ولا ننسى ان نقول ان قاياجي معرف بشكل جيد وله شهرة واسعة محليا ودوليا خاصة في العالم التركي .
هذا هو بعض من نتاجات الاستاذ قاياجي , وهذا هو غيض من فيضه , وقد كان علامة بارزة في الأدب والثقافة التركمانية ويعتبر أستاذا ومعلما ورائدا والقدوة الصالحة للعديد من الشباب التركمان وكان رحمه الله قد تحدث الى الشباب في احدى اللقاءات بعد إلحاح منا قائلا :-
(( إن كان ولابد ان يتحاور قاياجي مع أحبائه الشباب فانه يدعوهم الى ما إلف الشيوخ ان يصرحوا به عليكم بالمطالعة والقراءة )).



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - الشعور الوطني والقومي الصادق
2 - المصلحة العامة والشخصية
3 - الانسان والانتماء للارض
4 - حرية الرأي تنتهي بالإعتداء على الآخرين .. دفاعا عن النبي
5 - التركمان ووحدة الخطاب السياسي
6 - العودة الى المساجد عودة الى الحياة من جديد
7 - البحث عن الديمقراطية
8 - الدكتور يلدرم شاهد على التاريخ
9 - الحياة في زمن الكرونا
10 - لماذا ارتفعت وتيرة الاصابة بكرونا في كركوك
11 - عجينة التراب والدم
12 - من تداعيات كرونا ومنع التجوال .. العنف الأسري
13 - كلمات عن قاياجي بعد تسعة اعوام على رحيله
14 - حكومة جديدة
15 - الممتلكات العامة من يحميها
16 - الاستحقاق القومي التركماني في 2020 .. والحقوق الثقافية سنة 1970
17 - لمناسلة الذكرى الاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني أبطال عظام كنجوم لامعة تتلألأ في سماء التركمان
18 - اسباب ازمة السكن في العراق
19 - طموحات التركمان في العام الجديد
20 - نهر خاصة جاي
21 - الاغتراب داخل الوطن
22 - هكذا اوصاني الاستاذ
23 - التلاحم افضل رد على الاطماع
24 - الاحتجاجات وازمة البطالة
25 - يا ليتني كنت رجلا خارقا
26 - كلمة الحق مندثرة في زوايا الظلام
27 - تغيير الدستور لا تعديله
28 - التسول طريق الى الفساد والانحراف
29 - و تساءلت والدتي بدمها و دموعها .. مجزرة 14 تموز.. ذكريات شاهد عيان
30 - مواقع التواصل الاجتماعي والانترنيت
>>التالي >>