Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
شكران خضر
شهادة وفاة .. (101)
حسين حسن بك اوغلو
ملتقى القشلة الثقافي (473)

مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يدعو الناخبين التركمان الى استلام بطاقة الناخب لضمان اشتراكهم في الانتخابات القادمة) (984)
محمد هاشم الصالحي
ايــام الحصـــار (990)
د.صبحي ناظم توفيق
وتكحّلَت عينانا بكتاب عن "نجدة فتحي صفوة قِيردار" (1200)
1 - 5

اخبار اخرى
توران يعقب على استهداف مسؤول في الجبهة التركمانية: يحاولون اسكات صوت التركمان
(2018-02-15)
توران: نستغرب من غياب تمثيل التركمان في مؤتمر الكويت
(2018-02-13)
بدر: مقتل خمسة من التركمان في منطقة الطوز بعد اختطافهم
(2018-02-11)
مكتب كركوك للمفوضية العليا لحقوق الانسان تبحث آليات التعاون والتنسيق المشترك مع منظمات المجتمع المدني
(2018-02-11)
الوكالة التركية للتعاون والتنسيق تتفقد المشاريع التي تنفذها في طوز
(2018-02-09)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-01-15   Arkad‏‎na gِnder
2902 (67)


في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال


عباس احمد

ونحن نسير بخطوات واثقة لنجعل سنة 2018 سنة لنيل حقوقنا , فان الشعب لم ولن ينسى ذكرى قافلة الشهداء التركمان التي لم تتوقف عن السير في طريق بناء مجد خالد لكل من قدم نفسه قربانا على مذبح انتزاع الحقوق القومية المشروعة للشعب التركماني النبيل في كافة الأصعدة , وانهار الدماء الزكية لتلك الأجساد سالت وما تزال تسيل لكوكبة أخرى إيذانا بتسامي الأرواح الطاهرة الى السماوات العلى عند بارئها في جنات الخلد عند مليك مقتدر .
فالشهادة تعني الخلود في الدنيا عند الشعب والتاريخ وفي الآخرة عند رب العزة في الحياة الأبدية فشهيدنا التركماني هناك يهنأ بالخلود , فالشهداء التركمان ضحوا بدمائهم ليشتروا حياة كرامة وعزة مشرفة لشعبهم وقضية التركمان العادلة التي امنوا بها ووهبوا أرواحهم طلبا للمجد والكرامة والفخر والزهو للشعب التركماني .
القطار الذي يقل أرواح الشهداء التركمان لم يتوقف لا قبل تموز 1959 ولا بعده وان مسيره مستمر على مر عقود عديدة من الزمن , لان الأرض العراقية الطيبة التي ارتوت من دماء الشهداء لتعلن للعالم اجمع براهين كون جميع مناطق توركمن ايلي وبالأخص كركوك هي مدينة الشهداء والأبطال , فقد قدم التركمان على مدى تاريخهم الطويل والمشرق على التراب العراقي شهداء أبطال امنوا بقوميتهم وسعوا من اجل انتزاع حريتهم وحقوقهم الكاملة من السلطات التي تعاقبت على الحكم في العراق والتي دبرت لهم المكائد والمذابح على مدار التاريخ .
الا ان المذبحة التي تعرض لها التركمان وكانت في مثل مرارة مجزرة كركوك الدامية في عام 1959 او أكثر مرارة منها وهي مذبحة السادس عشر من كانون الثاني سنة 1980 , اليوم الذي تم فيه إعدام أربعة من كبار رموز وقادة التركمان في العراق وهم الشهيد الزعيم عبد الله عبد الرحمن والشهيد الدكتور نجدت نور الدين قوجاق والشهيد الدكتور رضا ده مرجي والشهيد عادل شريف .
ان الشهداء التركمان ( رحمهم الله جميعا ) كانوا يعلمون علم اليقين بان القومية بمجمل معانيها تعني الحب العميق للشعب ( التركماني ) والوطن ( كركوك رمزا ) وتؤكد القومية أيضا الفخر والاعتزاز بالانتماء الى الشعب التركماني النبيل , والقومية تعني ضمن معانيها الأخرى الحفاظ على اللغة التركمانية التي هي من المقومات الأساسية للقومية وكذلك التركيز على خدمة ورقي الأسرة ( العائلة التركمانية ) التي هي عبارة عن خلية يتكون من مجموعها الشعب التركماني .
وإذا كان للإنسان توجه وفكر في اغناء وخدمة الإنسانية جمعاء , فعليه أولا ان يخدم شعبه ووطنه ويحاول الرقي بهما للوصول الى هدف تحقيق الحقوق والحريات , وعلى هذا الأساس فان بحر دم الشهداء التركمان كان دوما وعبر مسار الزمن ترفده انهار وروافد كثيرة هي دماء وأرواح الشهداء الذين يلتحقون بالقافلة تباعا وعلى هذا الطريق قدم الشعب التركماني نجوما لامعة من خيرة أبنائه ليلحقوا بإخوانهم الشهداء الذين سبقوهم , لذا فان قوائم التصفية والسجون والاعتقالات والإعدامات للشعب التركماني شملتهم جميعا دون النظر الى أسباب أخرى , فالسبب الرئيسي والوحيد والتهمة الجاهزة دوما بأنهم تركمان .
ففي شهر آذار من عام 1979 اتجهت رياح الاعتقالات صوب عدد أخر من الرموز والقادة والوجهاء والشخصيات التركمانية المعروفة لتقبع في دهاليز السجون المظلمة , حيث تم اعتقال القائد التركماني الزعيم ( العميد ) المتقاعد عبد الله عبد الرحمن الشخصية التركمانية القيادية الحكيمة المعروفة ورئيس نادي الإخاء التركماني في بغداد آنذاك وكذلك الشهيد القائد الدكتور المهندس ( قدوة الشباب التركماني ) نجدت نور الدين قوجاق الأستاذ في كلية الهندسة بجامعة بغداد وقد سبقهم الى الاعتقال ودخول الزنزانة كل من الشهيد الدكتور رضا ده مرجي الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة بغداد ورجل الأعمال التركماني المعروف عادل شريف .
ولمدة زادت عن ستة أشهر بكثير لم يتمكن أي شخص من عوائل الشهداء ومعارفهم من معرفة حتى أماكن اعتقالهم وسجنهم ناهيك عن التهم الباطلة الموجهة الى كل واحد من هؤلاء الشهداء التركمان .
وكان الشهداء طوال مدة الاعتقال يتعرضون يوميا الى صنوف عدة من التعذيب النفسي قبل الجسدي دون ان يحيد أي واحد منهم عن طريقه القومي او حتى المساومة على بيع قضية شعبهم , فيما كانت عوائلهم وأصدقائهم بل وكافة أبناء الشعب التركماني على طول توركمن ايلي وبالأخص في كركوك يعيشون أياما حالكة السواد وينتابهم قلقا كبيرا وخوفا شديدا على مصيرهم المجهول , وبعد مدة زمنية بدت وكأنها كانت دهورا ( وليتها كانت كذلك ) جاء الخبر المفجع ليقع كمطرقة حديدية هائلة على رؤوس العوائل المفجوعة والتركمان عموما , حيث قامت السلطات الحكومية بإخبار عوائل المعتقلين الاربعة بإمكان مقابلة الشهداء ورؤيتهم للمرة الأولى منذ اعتقالهم والتي ستكون هي الأخيرة , وذلك لأنه سيتم إعدام هؤلاء الاربعة بموجب قرار ظالم صدر من محكمة الثورة آنذاك .
ففي 16 / كانون الثاني / 1980 تسامت أرواح الشهداء الى عليين عند بارئها ليدون سجل شهداء الشعب التركماني أسماء هؤلاء النجوم في صحيفته بمداد من نور ليلحقوا بإخوانهم النجوم الشهداء الذين سبقوهم ويكونون في استقبال كل شهيد تركماني قادم إليهم .
سيظل يوم 16 كانون الثاني من كل عام يوما خالدا للشهيد التركماني , لان التركمان شعب خلقوا للعزة والرفعة والكرامة لا للذل , وان التاريخ يشهد لهم بأنهم كانوا وما يزالون منارا ينيرون الدرب في ظلام الأيام والأنفس ,
ورغم الحزن العميق على هؤلاء القادة الشهداء وجميع الشهداء التركمان من قبل 1959 ولحد هذه الأيام , إلا ان كل فرد من الشعب التركماني يشعر بالزهو والفخر حين يرى ان الشجرة التي سقيت بدماء الشهداء تنمو وتترعرع بجذور عميقة ثابتة لا يمكن قلعها رغم جميع الرياح والأعاصير الصفراء والسوداء .
ولتتعانق في جنات النعيم أرواح القادة التركمان الاربعة ومن قبلهم الشهيد البطل عطا خير الله وإخوانه في تموز 1959 وشهداء تسن وبشير وتازة وداقوق وطوز والتون كوبري والموصل وتلعفر وجميع الشهداء التركمان على مر التاريخ في الأرض الطاهرة توركمن ايلي ..........



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - شرارات من وراء التلال
2 - رسالة الى بابا نوئيل من اطفال مدينتي
3 - من هو فخر الدين باشا ..نمر الصحراء
4 - الصبر والاستقامة طريق نحو الحرية
5 - جسدي سارية للراية الزرقاء
6 - التركمان والحفاظ على المبادئ السامية
7 - كل الطرق تؤدي الى وطني
8 - قرمزية النار الازلية
9 - رايتي مدينتي
10 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 2 )
11 - بعد التعدلات الدستورية في تركيا :نحوعلاقات متينة ومتطورة مع العراق والعالم
12 - في الذكرى السادسة والعشرين لمذبحة التون كوبري سيبقى التركمان مرفوعي الهامات واصحاب حق
13 - بعض ملامح التربية القومية
14 - ذكرى قاياجي ... نقطة وفاء
15 - لو كان العمر بيدي ... لاهديته لامي
16 - من وحي مبادئ الميثاق التركماني
17 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 وديمقراطية 2017
18 - 16 كانون الثاني يوم الشهيد التركماني..التركمان شعب خلقوا للرفعة والعزة والكرامة
19 - رباه .... اقف على بابك
20 - رثاء الى روح المرحوم الصديق العزيز احسان حميد ده ميرجي
21 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 1 )
22 - ومضى بي قطار العمر يا امي
23 - الاسد والغزالة
24 - مجزرة 14 تموز, شاهد عيان و تساءلت والدتي بدمها و دموعها
25 - ولادة الصحافة العراقية من رحم الصحافة التركمانية
26 - أمل ويأس
27 - استعادة جزء من التاريخ
28 - الخروقات الامنية
29 - ذكرى تاسيس الجبهة انطلاقة نحو خدمة التركمان
30 - ضوء على تاريخ التركمان
>>التالي >>