Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
عباس احمد
في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال (1697)
ولدان وسام الهرمزي
ابتي ... يا نبع الحنان ... استودعتك في الله ... (1686)
أوميد كوبرولو
كلزار آبلا..... موهبة وأبداع وتفوق (1880)
أوزدمير هرموزلو
العراق..من مفترق الطرق الى ملتقى الطرق (1550)
محمد عمر قازانجي
قراءة في كُتب خبير الآثار والمخطوطات الاستاذ محسن حسن علي الاخيرة ..دُرر من المخطوطات التركية .. في دار المخطوطات العراقية (2217)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطجي تستقبل وفدا" قياديا من التجمع الشعبي التركماني في مدينة كركوك
(2018-01-15)
المكاسب التي ستتحقق بعون الله هي بفضل دماء الشهداء التركمان
(2018-01-13)
بيان صادر من رئيسة حزب الارادة التركمانية بصدد الإبعاد القسري للحزب من ائتلاف ( جبهة تركمان كركوك) ألانتخابية
(2018-01-13)
حوار في الشعر مع الأستاذ ياسين أحمد خلف المعروف بإسم( ياسين يحيى )
(2018-01-13)
الجبهة التركمانية تتحدث عن مؤامرة ضد ابناء المكون بملف الانتخابات وتهدد باتخاذ اجراءات
(2018-01-13)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2018-01-01   Arkad‏‎na gِnder
2218 (106)


قراءة في كُتب خبير الآثار والمخطوطات الاستاذ محسن حسن علي الاخيرة ..دُرر من المخطوطات التركية .. في دار المخطوطات العراقية


محمد عمر قازانجي



المخطوطات ثروة لا تقدر بثمن لأنها تتضمن تأريخ الامة وتراثها وتبين مدى ثراء ذلك التأريخ والتراث، مثلما تعكس جهد الامة وما قدمته لابنائها وللبشرية من خدمات في المجال الفكري والمعرفي أو ما رفدته واغنته من علم ينتفع به. والمخطوطات هي تلك المؤلفات والمصنفات التي وضعها العلماء والباحثون قبل ظهور الطباعة، ولاسيما الحديثة منها، أو بعدها بقليل. ولان عمر الطباعة في بلادنا لا يتجاوز مئتي سنة لذلك فان ما تم تدوينه قبل هذا التأريخ كان مخطوطا باليد، من هنا كانت تسمية تلك الكتب والمصنفات بالمخطوطات. وهي على قدر كبير من الاهمية، حتى يمكننا ان نقول ان الامة أمةٌ بحجم المخطوطات التي تمتلكها، والامة بغير ذلك ليست امة. والحفاظ على المخطوطات وصيانتها واجب مقدس. أما فهرستها وتحقيقها ودراستها ونشرها فهي مهمة اخلاقية نبيلة تقع على عاتق المهتمين بها كلا حسب اختصاصه. مهمة لابد من القيام بها قبل ان تندثر تلك الاثار القيمة وتفقد الامة ثروة نادرة ربما تندم عليها. ولأهمية هذا الامر، يرى البعض ان الحفاظ على المخطوطات وتحقيقها ونشرها، ولاسيما الدينية منها، من فروض الكفاية على الباحثين المعنيين، بحيث لو قدر أنه لم يقم به أحد فالاثم واقع على الجميع.
وقد انتج الاتراك / التركمان في العراق على مر العصور كما هائلا من الاثار الفكرية والمعرفية التي وصلت الينا على نحو مخطوطات في مختلف المجالات، منها اللغوية والادبية والتأريخية والعسكرية و الدينية والعلمية وغيرها. وبعض تلك المخطوطات ما زالت موجودة في خزانة الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية التابعة لوزارة الدولة لشؤون السياحة والآثار وفي غيرها من المؤسسات العلمية العراقية كالمجمع العلمي العراقي ومكتبة الاوقاف العامة على سبيل المثال.
تعرض معظم تلك الاثار الى الاهمال المتعمد احيانا، لا لشىء الاً لكونها تمثل تراث التركمان في العراق وتثبت حقيقة وجودهم عنصرا اساسيا في هذا البلد، وذلك من قبل الحكومات المتعاقبة التي ارادت تهميشهم وطمس هويتهم بالوسائل كافة. غير ان أحد أبنائه البررة أبى الاّ أن تبقى هذه المخطوطات شاهد عيان على دورالتركمان في العراق وما قدموه من اجله ومن اجل اعلاء شأنه.. انه الاستاذ محسن حسن علي، خبير الاثار العراقي والذي عمل في مجال المخطوطات في الهيئة العامة للاثار والتراث حقبة طويلة من الزمن، فاستثمر وجوده هناك فقام بتثبيت جميع المخطوطات المكتوبة باللغة التركية. ثم اطل علينا بخمس مؤلفات قيمة للتعريف بها وهي:
1- مخطوطات التأريخ المكتوبة بللغة التركية في دار المخطوطات العراقية
2- مخطوطات الأداب المكتوبة باللغة التركية في دار المخطوطات العراقية
3- المخطوطات اللغوية المكتوبة باللغة التركية في دار المخطوطات العراقية
4- المخطوطات الدينية المكتوبة باللغة التركية في دار المخطوطات العراقية
5- مخطوطات الفلك والطب والعسكرية المكتوبة باللغة التركية في دار المخطوطات العراقية
ولئن كان الاستاذ محسن حسن علي قد طبع الكتابين الاول والثاني سنة 2007 على حساب دائرة الدراسات والبحوث التابعة للهيئة العامة للاثار والتراث عندما كان يعمل موظفا فيها، فانه آثر ان ينشر كتبه الثلاثة الاخيرة على نفقته الخاصة فأصدارها من مطبعة السيماء في بغداد، لعدم وجود جهة تتبنى هذا الموضوع رغم حيويته واهميته العلمية البالغة، ولإيمان المؤلف بضرورة ان يضع ما توافرت لديه من معلومات في هذا المجال، في متناول الباحثين قبل فوات الآوان.
وقد سبق لي وان تناولتُ الكتابين الأول والثاني في مقالة مطولة، نشرتْ في مجلتي الأخاء وتوركمن ايلي الادبية، معرفا بهما وما يتضمان من معلومات عن الثروة الفكرية التركمانية. فسارع عدد من المهتمين بالموضوع باقتناء عدد من المخطوطات المذكورة فيهما، من دار المخطوطات العراقية لدراستها، منهم الاستاذ القدير المرحوم عطا ترزي باشى والدكتور صبحي ساعتجي وعدد من الطلبة التركمان ممن يدرسون في الجامعات التركية. أما الكتب الثلاثة الأخيرة فقد تناولتها في مقالة نشرت في العدد الأخير(العدد 76 تشرين الأول – كانون الأول 2017) من مجلة ( Kardaşlık ) المتوفرة في هذا الموقع أيضاً وعلى صورة PDF أحيل القراء إليها ليتعرفوا على تلك الكتب الثمينة ومحتوياتها وما قد ينفعهم منها.
وهنا لابد من الإشادة مرة أخرى بالجهد المتميز الذي قدمه خبير الاثار والمخطوطات الاستاذ محسن حسن علي، في تعريف القارىء بهذه الثروة القومية والوطنية، عبر كتبه الخمسة، والتي تعد أيضا توثيقا لها ولحقوق أصحابها، ودعوة غير مباشرة الى الاهتمام بها والشروع على استخراج المفيد منها من قبل التركمان من خزانة دار المخطوطات الى النور عبر دراسات علمية نوعية.
وإني لأتمنى أن يقوم احدهم بترجمة هذا النتاج الحيوي الى اللغة التركية لكي يكون في متناول المعنيين بالمخطوطات في تركيا أيضاً، من الاكاديميين والباحثين للاستفادة منها، لاسيما في الحالات التي قد تكون ما تتوفر لدينا منها مفقودة لديهم، أو غيركاملة أوغير قابلة للقراءة.... كما اتمنى أن أرى من يقوم بتثبيت المخطوطات التركية الموجودة في المؤسسات العلمية الاخرى ذات العلاقة، وعلى النهج الذي اتبعه الاستاذ محسن حسن علي في التعريف بالمخطوطات الكامنة في دار المخطوطات العراقية...
ملاحظة: للراغبين الحصول على نسخة من الكتب المذكورة مجاناً من طلبتنا الأعزاء في تركيا الاتصال بنا عبر البريد الاكتروني mustco2003@yahoo.com
أو omermehmet1952@gmail.com




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد عمر قازانجي

1 - فلم الأستاذ ... في عرض خاص