Turkish Arabic
 
2017-11-22   Arkad‏‎na gِnder
4232 (859)


دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم


أياد يولجو

غالبية أهل السياسة في دولة العراق يعلمون من وراء التفجيرات في المناطق التركمانية (توركمن ايلي) والقتل الجماعي في أزقة وشوارع ذات الغالبية
التركمانية واستمرار الإغتيالات للأعيان ولأصحاب الكفاءات العلمية والأكاديمية والأمنية التركمانية سلسلة متواصلة الحلقات ما أن تنتهي مأساة عملية تفجير أو إغتيال أو خطف حتى تبدأ الأخرى ، فمن كركوك مدينة التي تعرضت لمجازر بشعة عبر التاريخ تجاه سكانها الأصليين بالأهداف
العنصرية والفاشية الإستعمارية مجزرة كاورباغي ومجزرة كركوك 1959 ومجزرة ألتون كوبري ، الى مدينة تلعفر التي حصلت فيها القتل الجماعي بالتفجيرات الغاشمة، والى ناحية تازة خورماتو التي أخذت نصيبها هي ايضا ولأمرلي المغدورة ثم طوز خورماتو المسلوبة وآلتون كوبري عرين
الأسود وبشير الجريحة وداقوق الصامدة وكفري اليتيمة وتركلان المنسية وأربيل المحتلة ومناطق تركمانية في ديالى ومندلي وصولاً إلى مدينة كركوك ثانية وكلها تدور في حلقات المنتصر فيها البطل الذي صنعه أوهام المحرر المحتل في نصوص للصوص النفط ولخونة الوطن.. الإغتيالات
والتفجيرات أخذت أرواح ألاف الرجال والنساء والأطفال من تركمان العراق والناجون من بين الحديد والنار ومن تحت الأنقاض خرجوا برؤيا مختلفة خرجوا ضحايا .. والفاتورة الأعلى رقمـاً قد دفعها أطباء التركمان والأكاديميين والمثقفين وبدوره يدفعها الأطفال الأبرياء.. مئات
من أطفال التركمان في العراق غيبهم إغتيالات آبائهم ويتمتهم، والتفجيرات التي ثكلت أمهاتهم وهجرتهم وشردتهم. وربما ما يماثل هذا الرقم أو أكثر أو أقل في كافة مناطق توركمن ايلي وخاصة مدينة كركوك، ثم أرقاماً أخرى بشعة تحصد الأكثر .. أرقام ينتفض ويهتز لها كل كيان
يحمل نقطة دم تعيش في الضمير .. وتتواصل ضحايا الإغتيالات والتفجيرات مجهولة الهوية بعد أن أعلنت أمريكا انسحابها من داخل المدن الى منصة المتفرجين لتتفرج على عمليات عملائها عن بعد وأصدرت قانون يبيح القتل لكل من يعاديها ويعادي مصالح عملائها فقط ؟!

لماذا حين يتم تفجير الشاحنات في أسواق الخضار بين المواطنين العزل أو تغتال ضابطاً أو طبيبا تركمانيا او تفجر المساكن وتقام أعراس الدم و
المجازر في طوز خورماتو وكركوك وتلعفر وتازة خورماتو وألتون كوبري وبقية المناطق التركمانية وتراق الدماء أنهار لا تنقطع !!! ينام العالم !!! ويسكن ويكتفي العراقيين بالاستنكار والتنديد؟ وحين يقتل غيرهم تقوم الدنيا وتتلاحق القرارات وتقصف الصواريخ وتهدم القرى ويراق
الدم . لماذا حين تضرب المناطق التركمانية و تغتصب الأراضي وينكل بالرجال وتنهب المتاجر وتهرب براميل النفط ينام العالم وكأنهم ليسو بشر؟ وحين يفجر موقع عنصري أو طائفي تقوم الدنيا وكأنهم قتلوا عزل . ألم ينهب العنصريون الانفصاليون بلايين من البراميل من نفط الوطن
ونهبوا أموال الجمارك واقتصاد البلد.

لماذا هذا الصمت يا أهل السياسة في العراق؟ لا نريد التنديدات شبعنا منها طوال 14 عاما ! بل نريد تحريك الضمير الوطني والأنساني فيكم وملاحقة
أهل الاجرام وتنظيف البيت العراقي منهم ! ، واعلموا أن الدم الموطن العراقي عامة والدم التركماني خاصة أغلى بكثير من مناصبكم وعروشكم وحتى من دماءكم وثرواتكم ! لماذا لا يستطيع أحدا منكم أن يحرك ساكنا وانتم تعرفون القتلة والسراق والا نشك أن تكونوا معهم في عمليات
نهب العراق.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
13 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
14 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
15 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
16 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
17 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
18 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
19 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
20 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
21 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
22 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
23 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
24 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
25 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
26 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
27 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
28 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
29 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
30 - العمل للقضية التركمانية مسؤولية الجميع
>>التالي >>