Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ماردين كوك قايا
مقتطفات من حياة الشهيد يشار جنكيز (82)

حسن توران:- الشهيد يشار جنكيز علم بارز في مسيرة الدفاع عن التركمان ونحن اليوم بامس الحاجة اليه (35)
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (57)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (70)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (162)
1 - 5

اخبار اخرى
الجبهة التركمانية تقاطع جلسة استكمال الحكومة الاتحادية: العراق اخر بلد يحترم حقوقنا
(2018-12-10)
لشاعر رضا محسن جولاخ
(2018-12-10)
حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل الإجلال والإكبار الذكرى السنوية الرابعة عشرة لشهيد الشعب التركماني الخالد يشار جنگيز
(2018-12-08)
الصالحي يستذكر أستشهاد المناضل الكبير يشار جنكيز
(2018-12-06)
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-10-04   Arkad‏‎na gِnder
824 (382)


التركمان والحفاظ على المبادئ السامية


عباس احمد



ان الشعب التركماني شعب نبيل وعظيم ويملك صفحات ذهبية في سفر التاريخ والحضارة , واذا ما اطلعتم على سجل التاريخ فسوف تجدون فيه فصولا كاملة تبعث على الفخر وسطورا من نور تبعث بريقها الى ارجاء العالم هنا وهناك تتحدث عن التركمان واعتمادهم على الثلاثي المبارك ( الايمان – الاخلاق – الثقافة ) , وان كل الذين كانوا يعيشون تحت لواء حكمهم قد عوملوا بانصاف وحق وعدالة , بل ان هذا الشعب ( ونقصد به الشعب التركماني ) كان يمارس دوره كشعب مخلص اعتيادي ليس في سلطة الحكم عندما كان تحت الحكم الاسلامي بل وفي كل الحالات كان يعامل اخوانه من الشعوب الاخرى وفق مفاهيم السماء أي لا ظالم ولا مظلوم والعيش سوية باخوة وسعادة وتعاون وتفاهم .
والامثلة على صفاء واخلاص هذا الشعب وعلو كعبه في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والادارية وفي بطون كتب التاريخ كثيرة وكثيرة جدا بحيث لا تستوعبها مجلدات وكومبيوترات ولا صحف عديدة , وقد كان جميع الملوك والامراء والحكام المنتسبين لهذه الامة النبيلة والعظيمة هم خير من حافظ ويحافظ على مفاهيم الشريعة وعدالة السماء والعادات والقوانين الاجتماعية الاصيلة عبر تطبيقاتها العملية على ارض الواقع اليومي , ومثال هذه العظمة هو الملحمة الاسلامية الكبيرة الخالدة والفكر الحربي الثاقب والخطة العسكرية الفذة ( بنقل اعداد من السفن الحربية الضخمة عبر البر الى مياه البحر ) التي اتبعها السلطان العثماني محمد الفاتح عند غزوة فتح اسطنبول وخلود اسم هذا السلطان عبر التاريخ اشارة الى الحديث النبوي الشريف والنبوءة قبل مئات السنين من وقوع الفتح والذي يقول فيه سيدنا وسيد البشرية الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم مخلدا الفاتح بحديثه الشريف :- ( لتفتحن القسطنطينية , وانعم الامير اميرها , ولنعم الجيش ذلك الجيش ) .
وابناء الشعب التركماني اوفياء لهذا الوطن العراقي على مر العصور والازمان , ولم يفكروا في خيانة هذه الارض وهذا الوطن وهذه التربة التي يعيشون عليها وهم ( الشعب التركماني ) بعيدون كل البعد دائما عن توجهات الاستعلاء على الشعوب الاخرى ( ابان حكمهم الطويل في الدويلات التي انشاؤها على مر الزمن في مختلف المناطق ) وهم بعيدون ايضا عن الانفصال عن هذا الوطن العزيز ولم ولن يخطر على البال ابدا المساومة على العراق باي شكل من الاشكال ويشهد التاريخ لهذا الشعب النبيل خاصة بعد الحرب العالمية الاولى عندما اختاروا البقاء في الوطن العراقي الذي تمتد جذورهم في باطنه .
ان القيادة التركمانية لها فكر متطور ومنفتح ولا تعترف بالتمييز العرقي والطبقي ولا بظهور وتاجيج النزاعات المحلية والطائفية والاقليمية, فهذه القيادة قد ولدت من رحم الشعب التركماني وهي نسيج متكامل وواضح وصريح لتالف جميع ابناء الشعب التركماني في مختلف مدنهم وقصباتهم وعلى اختلاف توجهاتهم الدينية على طول شريط توركمن ايلي من اجل انتزاع كامل حقوقهم القانونية والدستورية والادارية والاجتماعية وحتى الاقتصادي والرياضية والعيش الكريم مع جميع مكونات الشعب العراقي تحت خيمة عراق مستقل موحد ارضا وشعبا .
لقد تبنى ابناء هذا الشعب النبيل قبل وبعد انشاء الدولة العراقية الحديثة هذا التراب الغالي وطنا لهم واستمروا وما يزال سعيهم السياسي والعلمي من اجل تطور وتقدم الدولة العراقية رغم ان جميع الحكومات السابقة لم تر أي ضير في تهميش دورهم وواد حقوقهم وسلب مختلف انواع مكاسبهم ووضع العراقيل من اجل الحيلولة دون وصول كوادرهم وعلمائهم ومثقفيهم الى مراكز القرار في الدولة العراقية .
ولم يسجل التاريخ ابدا اية بادرة خيانة منا تجاه الوطن رغم اساليب القهر والظلم التي تعرضنا لها وخاصة في العقود الاخيرة وما زلنا نتعرض لنفس الظلم لكن بالوان مختلفة اخرى .
في الوقت الذي يشعر فيه التركمان بهذا الشعور الوطني في الانتماء , فانهم يدعون كافة العراقيين بمختلف قومياتهم وميولهم السياسية وطوائفهم لتاييد هذا التوجه والالتفاف حوله من اجل عراق مزدهر ينعم شعبه بمكاسبه التي انعم الله عليه بعدالة وحق .



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - وفاء الاجيال
2 - حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد
3 - تهميش التركمان والحفاظ على وحدة العراق
4 - قصة من الخيال هل نراها في واقعنا - مجمع توركمن ايلي
5 - وطنية التركمان الصادقة جزء من التاريخ
6 - الوصول إلى الهدف على متن قطار
7 - مدينة الحزن.. صوتي لا يصل إليك
8 - الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا
9 - عقول مبدعة ورؤوس خاوية
10 - مسرحية هزيلة وممثلون قرقوز
11 - 3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم
12 - النواب التركمان للانتخابات البرلمانية القادمة 12 أيار 2018 كم ام من ؟ ...
13 - هو والظل
14 - الأحد ..... العشرون من آذار 2011 بعض ملامح التربية القومية
15 - لمناسبة عيد المرأة نجوم في سماء التركمان ...الشهيدة زهراء بكتاش
16 - في ذكرى رحيل نجم من نجوم التركمان اللامعة - مولود طه قاياجي – الأستاذ والإنسان القومي والقدوة الصالحة
17 - شرارات من وراء التلال
18 - في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال
19 - رسالة الى بابا نوئيل من اطفال مدينتي
20 - من هو فخر الدين باشا ..نمر الصحراء
21 - الصبر والاستقامة طريق نحو الحرية
22 - جسدي سارية للراية الزرقاء
23 - كل الطرق تؤدي الى وطني
24 - قرمزية النار الازلية
25 - رايتي مدينتي
26 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 2 )
27 - بعد التعدلات الدستورية في تركيا :نحوعلاقات متينة ومتطورة مع العراق والعالم
28 - في الذكرى السادسة والعشرين لمذبحة التون كوبري سيبقى التركمان مرفوعي الهامات واصحاب حق
29 - بعض ملامح التربية القومية
30 - ذكرى قاياجي ... نقطة وفاء
>>التالي >>