Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (59)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (67)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (66)
حيدر علي الشيخ
ديمقراطية مجلس محافظة نينوى... (75)
محمد شيخلر
الذكرى الرابعة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية... (49)
1 - 5

اخبار اخرى
بمشاركة النائب ارشد الصالحي ، كلية القانون بكركوك تنظم ندوة توعوية حول الجرائم الإلكترونية
(2019-05-13)
جامعة كركوك على المرتبة الاولى ضمن تصنيف الجامعات الاسيوية
(2019-05-07)
وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)
(2019-05-06)
حزب تركماني يكشف عن لجانٍ "سرية" لحسم 1200 منصب حكومي
(2019-05-06)
معاناة النازحين التركمان في المخيمات
(2019-05-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-06-19   Arkad‏‎na gِnder
1242 (543)


مطلوب لص


محمد هاشم الصالحي


جاء بهدف سرقة كنز مدفون في المدينة منذ الازل. سكن فيها وحاول التقرب من الاهالي والتعرف عليهم وكسب ودهم.
فتح مكتب عمل واعلن عن الحاجة لمن يعمل معه في عمل خيري انساني ووعد ابناء المدينة بإيجاد فرص العمل لهم. تقدم العشرات بل المئات للحصول على عمل.
تم قبول حثالة المجتمع في هذا العمل واستبعد الخيرين من اصحاب الكفاءات والقدرات. يجب عليه ايجاد من يعاونه من ابناء المدينة من الذين يفيدون الغرض اي غرض السرقة ونهب الثروة وتسهيل مهمة تنفيذ الجريمة وسرقة المطلوب.
فليس من المعقول ان يستقطب اشراف القوم واصحاب المبادئ والاعيان الذين من المؤكد انهم سيحمون مدينتهم وسيدافعون عن ثروتهم ويصونون كرامتهم وتاريخ اجدادهم، فليس له شأن مع اصحاب المبادئ والقيم. بل عليه ابعادهم قدر الامكان من الساحة وعدم التقرب اليهم وتهيئة الاجواء لتنفيذ مهمة السرقة.
بطبيعة الحال بدأ بالبحث عن اصحاب السوابق من ابناء المدينة والذين لديهم ملفات في السجون والمحاكم وسيرتهم سيئة للغاية لينفذ الجريمة معهم وبمعيتهم. وجدهم بعد البحث والتحري عنهم وقام بتشجيعهم على سرقة ثروات مدينتهم وابناء جلدتهم. تأكد منهم ومن انعدام المبادئ والاخلاق فيهم وتأكد بانهم مستعدون ليبيعوا الوطن وابناء الوطن مقابل دراهم يدفع لهم وتيقن بانهم سيسلمون له الجمل بما حمل ويخونون البلاد والعباد. جمعهم وجعل من اصحاب السوابق هؤلاء وعديمي المبادئ في المقدمة وجعلهم اصحاب اموال.
المشكلة ان اهل المدينة من الباقين اصابهم الذهول.. كيف لهذا الرجل ان يعمل مع اصحاب السوابق. يتذمرون فيما بينهم ويقولون هذا الرجل لا يعلم ان هؤلاء ليسوا بشرفاء؟! يعتقدون بان الرجل لا يعلم انهم عديمي الشهادة ولم ينالوا شيئا من التعليم وابنائنا المتعلمين يسحلون في الطرقات بحثا عن عمل؟! يا لهذا الزمن الذي يفسح المجال لعديمي المرؤة ان يكون شيئا والاشراف يركنون الى الجنب؟! ساد في المدينة فكرة ان الزمن زمن الاوغاد وانه لم يعد للأخلاق والعلم اهمية في هذه الدنيا.
ولا يعلم هؤلاء المساكين.. ان المطلوب اساسا هو لص والهدف هو اقصاء المبادئ والقضاء عليه.
فبقي اشراف المدينة يتذمرون ويستغربون ومازالوا كذلك حتى يومنا هذا.


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - انـا وطيــور الحـــب
2 - الســيد الـرئيـــس
3 - التجــدد في التغــــيير
4 - مهرجان المسرح التركماني الثالث
5 - المواقف مرأة الوطنية والقومية
6 - انتخابات ابو المطعم الحرة والنزيهة
7 - أنا و أبي و لعــبة الشــطرنج
8 - ذكرى مجزرة التون كوبرو والانتقادات
9 - سأفتقد صديقا عزيزا
10 - مناهج دراسية مفبركة
11 - المهندس المعماري انور زين العابدين بياتلى.. الراحل بصمت
12 - ايــام الحصـــار
13 - طاقة كامنة
14 - يوم الخميس.. علاء الدين سينما الاطفال خيرية حبيب خمائل
15 - شــريط احصــائي
16 - بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف
17 - مفهوم الحزب كما افهمه انا
18 - شعب ينتظر عمل ولا ينتظر صور
19 - التركمان بين المركز والاقليم
20 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
21 - عراق موحد
22 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
23 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
24 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
25 - استثمار الجهل
26 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
27 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
28 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
29 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
30 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
>>التالي >>