TÜRKÇE عربي
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
مطلوب لص (346)
ابو عمار الكاتب
التصوير الفوتوغرافي في تلعفر : (338)
محمد هاشم الصالحي
التركمان بين المركز والاقليم (392)
عباس احمد
قرمزية النار الازلية (751)
أوزدمير هرموزلو
حكاية طفل من سلانيك:مصطفى .. الطفل الذي اختار مستقبله بنفسه وقضى على اطماع القوى الامبريالية (570)
1 - 5

اخبار اخرى
التركمان يرفضون شمول كركوك باستفتاء كردستان
(2017-06-20)
البياتي : البيشمركة تعتدي وتتجاوز على المواطنين التركمان في كركوك
(2017-06-20)
أطراف مقربة للأحزاب الكردية تحاول بث التفرقة بين التركمان
(2017-06-19)
الحالة الامنية في كركوك ليست مستقرة وندعو لدخول قوات اتحادية للمحافظة
(2017-06-19)
الصالحي يزور رئيس حزب الحركة القومية التركي ويبحث معه اوضاع تركمان العراق وسوريا والتطورات الاقليمية بالمنطقة
(2017-06-17)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقائنا
2017-06-19   Arkad‏‎na gِnder
347 (62)


مطلوب لص


محمد هاشم الصالحي


جاء بهدف سرقة كنز مدفون في المدينة منذ الازل. سكن فيها وحاول التقرب من الاهالي والتعرف عليهم وكسب ودهم.
فتح مكتب عمل واعلن عن الحاجة لمن يعمل معه في عمل خيري انساني ووعد ابناء المدينة بإيجاد فرص العمل لهم. تقدم العشرات بل المئات للحصول على عمل.
تم قبول حثالة المجتمع في هذا العمل واستبعد الخيرين من اصحاب الكفاءات والقدرات. يجب عليه ايجاد من يعاونه من ابناء المدينة من الذين يفيدون الغرض اي غرض السرقة ونهب الثروة وتسهيل مهمة تنفيذ الجريمة وسرقة المطلوب.
فليس من المعقول ان يستقطب اشراف القوم واصحاب المبادئ والاعيان الذين من المؤكد انهم سيحمون مدينتهم وسيدافعون عن ثروتهم ويصونون كرامتهم وتاريخ اجدادهم، فليس له شأن مع اصحاب المبادئ والقيم. بل عليه ابعادهم قدر الامكان من الساحة وعدم التقرب اليهم وتهيئة الاجواء لتنفيذ مهمة السرقة.
بطبيعة الحال بدأ بالبحث عن اصحاب السوابق من ابناء المدينة والذين لديهم ملفات في السجون والمحاكم وسيرتهم سيئة للغاية لينفذ الجريمة معهم وبمعيتهم. وجدهم بعد البحث والتحري عنهم وقام بتشجيعهم على سرقة ثروات مدينتهم وابناء جلدتهم. تأكد منهم ومن انعدام المبادئ والاخلاق فيهم وتأكد بانهم مستعدون ليبيعوا الوطن وابناء الوطن مقابل دراهم يدفع لهم وتيقن بانهم سيسلمون له الجمل بما حمل ويخونون البلاد والعباد. جمعهم وجعل من اصحاب السوابق هؤلاء وعديمي المبادئ في المقدمة وجعلهم اصحاب اموال.
المشكلة ان اهل المدينة من الباقين اصابهم الذهول.. كيف لهذا الرجل ان يعمل مع اصحاب السوابق. يتذمرون فيما بينهم ويقولون هذا الرجل لا يعلم ان هؤلاء ليسوا بشرفاء؟! يعتقدون بان الرجل لا يعلم انهم عديمي الشهادة ولم ينالوا شيئا من التعليم وابنائنا المتعلمين يسحلون في الطرقات بحثا عن عمل؟! يا لهذا الزمن الذي يفسح المجال لعديمي المرؤة ان يكون شيئا والاشراف يركنون الى الجنب؟! ساد في المدينة فكرة ان الزمن زمن الاوغاد وانه لم يعد للأخلاق والعلم اهمية في هذه الدنيا.
ولا يعلم هؤلاء المساكين.. ان المطلوب اساسا هو لص والهدف هو اقصاء المبادئ والقضاء عليه.
فبقي اشراف المدينة يتذمرون ويستغربون ومازالوا كذلك حتى يومنا هذا.


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - التركمان بين المركز والاقليم
2 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
3 - عراق موحد
4 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
5 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
6 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
7 - استثمار الجهل
8 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
9 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
10 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
11 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
12 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
13 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
14 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
15 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
16 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
17 - الشق الثاني من الاسم
18 - المسالة اكبر يا أمي..
19 - ازمات العراق
20 - مواطن درجة ثانية..
21 - ركعتين صلاة الشكر بعد كل فريضة اصبحت واجبة
22 - الكتابة بإخفاء الشخصية والاسماء المستعارة
23 - شكرا النائب ارشد الصالحي.. وهنيئا لشعبك فهكذا تكون القيادة.
24 - المنفيست.. كلمة لا تقتصر على السيارات فقط
25 - وزارة التربية العراقية وتجربة الاحيائي والتطبيقي
26 - التون كوبرو.. في حدقات عيون الباحث اشرف اوروج
27 - مجموعة توركمن ايلى للمسرح وابداع مسرحي جديد في كركوك
28 - العلامة الراحل عطا ترزى باشى الانسان الزاهد في محراب الادب
29 - الوضع العراقي ولعبة الدومينة
30 - كاد المعلم أن يكون رسولا... إذا صان الأمانة.
>>التالي >>