Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (38)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (52)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (98)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (47)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (164)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-06-16   Arkad‏‎na gِnder
979 (355)


التركمان بين المركز والاقليم


محمد هاشم الصالحي

يمر التركمان في العراق بمرحلة صعبة للغاية قد تكون اصعب مرحلة تواجههم بعد انجلاء الحكم العثماني. وهذا الموقف يزج بالقائمين على السياسة التركمانية الى موقف لا يحسدون عليه اطلاقا. فهم امام مسؤولية تاريخية صعبة في اتخاذ القرارات المصيرية والتي ستحدد مصير الامة بعد هذه المرحلة وتسوق ابناء هذه القومية اما الى الهاوية او الى انقاذ هويتها القومية والمحافظة عليها في هذه الجغرافيا الصعبة التكوين. بالإضافة الى كونهم مسؤولون امام الله والشعب عن كل خطوة يخطونها وكل كلمة يتفوهون بها وكل موقف يتخذونه في ظل هذه المرحلة الحرجة.

الوضع التركماني والتوزيع الجغرافي للتركمان في العراق جعل الموقف اكثر حساسية واكثر حراجة. فهم بتماس مباشر مع الوجود الكردي وتدخل اراضيهم ضمن الادارة الكردية من الشمال وترتبط معها مصالحهم من جهة، و تجدهم في تماس ولهم مشتركات اخرى مع ادارة المركز في العاصمة بغداد والذي لهم مصالح معها ايضا من جهة اخرى. فمن الطبيعي ان تجد التركمان قد اختلفوا فيما بينهم في اختيار الجهة التي سيقفون معها وينشؤون مشاريعهم الاستراتيجية على اساسها. لذا تجد ظهور كتلتين سياسيتين، حيث ان الافراد من الذين يتربعون على عرش السلطة في السياسة التركمانية المقربون الى المركز في بغداد يدعون الى جذب التركمان الى الصف العربي المتمثل بالإدارة المركزية في بغداد. اما امثالهم من المقربون الى الادارة الكردية في الاقليم فانهم يدعون الى الاصطفاف مع الاقليم. وهكذا فإننا وجدنا بيانات صدرت في الآونة الاخيرة من احزاب تركمانية تتبرأ من مواقف افرادها حتى وان كان الفرد داخل اللجنة التنفيذية لها. ونلاحظ بعض التصرفات لا تعكس فكرة الاحزاب وهي لا تتخطى وجهة نظر القائم بها. وهكذا فقد تشتت النظرة الاستراتيجية في السياسة التركمانية بين التجاذبات الشمالية والجنوبية مما افقدت التركمان ملامح السياسة الاستراتيجية الواضحة النقية والخالية من الشوائب.

انني وبتقديري اجد ان كلا الفكرتين لا تخلو من النظرة الشخصية المبنية على اساس التفكير المصلحي الفردي اولا والحزبي بعض الاحيان ثانيا. ولا اجد اي الجهتين قد راعت المصلحة الاستراتيجية التركمانية العامة ولا اصدق انها وضعت المصلحة التركمانية فوق الاعتبارات الاخرى، بل اجدها نظرات ضيقة تماما تنم عن فكر اصحابها الشخصية وتعكس قراراتهم الفردية المتخذة دون الرجوع الى الاغلبية وليست الا.

وبين هذين الفكرتين التي تدعو احداها الى العمل بالجنب من الحكومة المركزية والاخرى تدعو الى العمل مع ادارة الاقليم نلاحظ وجود بعض الافراد وقد تشتتوا بين المركز والاقليم. في حين كونهم في قلب المركز الا انك تجدهم تارة مع ادارة الاقليم لمراعات بعض المصالح الاستثمارية. ولتمرير هذه المشاريع والحصول على الارباح تجد تصريحاتهم مبهمة جدا، فهي ليست مع او بالضد من اي موقف معين، بل تجدهم يبينون آرائهم بشكل مطاطي يمكن ان يلائم كل الاوضاع ويناسب كل الظروف ويقبل عدة تأويلات. اي ليسوا بالأسود ولا بالأبيض هم باللون الرمادي دائما وكما يتطلبه تلكم المصالح الاستثمارية. وقد تجلى هذا اللون الرمادي عند رفع علم الاقليم في المباني الحكومية في مدينة كركوك في شهر اذار المنصرم. تجدهم يترنحون بين ايجاد مخرج لهم امام الشعب التركماني ولا سيما ان موعد الانتخابات قد دنى ويجب تقديم الاعذار للناخب التركماني، وبين الجهات التي يرتبطون بمصالح استثمارية معها ومراعاة عدم خدش مشاعرها.

المرحلة الاستثنائية هذه تتطلب اعادة النظر في السياسة التركمانية من الاساس وتحديد الهدف والاخذ بنظر الاعتبار جل المعطيات السياسية المطروحة في الساحة الدولية والتي تشير بشكل واضح الى ان وحدة العراق اصبح جزءا من الماضي. وتحديد المسار طبقا لذلك لدرء اي خطر محتمل على مستقبل الوجود السياسي التركماني في هذه الرقعة الملتهبة. واحب ان اجذب الانتباه الى ان المرحلة هذه تتطلب اتخاذ القرارات الجريئة بعد دراستها بحسب الحقيقة والواقع وعدم الاستهانة بها وتدارك الامر قبل فوات الاوان ونبذ المصالح الفردية والانتباه الى خطورتها على القضية والامة قبل حين. والله ولي التوفيق.


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - المواقف مرأة الوطنية والقومية
2 - انتخابات ابو المطعم الحرة والنزيهة
3 - أنا و أبي و لعــبة الشــطرنج
4 - ذكرى مجزرة التون كوبرو والانتقادات
5 - سأفتقد صديقا عزيزا
6 - مناهج دراسية مفبركة
7 - المهندس المعماري انور زين العابدين بياتلى.. الراحل بصمت
8 - ايــام الحصـــار
9 - طاقة كامنة
10 - يوم الخميس.. علاء الدين سينما الاطفال خيرية حبيب خمائل
11 - شــريط احصــائي
12 - بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف
13 - مفهوم الحزب كما افهمه انا
14 - شعب ينتظر عمل ولا ينتظر صور
15 - مطلوب لص
16 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
17 - عراق موحد
18 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
19 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
20 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
21 - استثمار الجهل
22 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
23 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
24 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
25 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
26 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
27 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
28 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
29 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
30 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
>>التالي >>