TÜRKÇE عربي
 
مقالات اخرى
أوميد كوبرولو
الابداع والتألق عند الدكتور فاروق كوبرولو لا حدود له (2027)
عامر قره ناز
ما يعجبني في سياسة الاكراد !!!!!!! (1716)
د. صبحي ناظم توفيق
هل يُعقَل أن تكون "كركوك" كردستانية!!! (1591)
أياد يولجو
الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق (2936)
أياد يولجو
دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم (2769)
1 - 5

اخبار اخرى
الجبهة التركمانية تؤكد للأمم المتحدة ضرورة تشكيل ادارة مؤقتة لكركوك
(2017-12-10)
اعلان القدس عاصمة لإسرائيل سابقة خطيرة واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني...
(2017-12-08)
الهيئة التنسيقية التركمانية في لقاء مع العامري : التاكيد على تطابق وجهات النظر في شأن كركوك والمناطق المختلفة .
(2017-12-08)
محافظ كركوك يزور جامعة كركوك .. ويؤكد على اهمية الأرتقاء ودعم جهود تطوير كليات ومعاهد كركوك
(2017-12-06)
الهيئة التنسيقية التركمانية تلتقي مع رئيس الوزراء وتقدم ورقة عمل لكركوك وطوز والمناطق الأخرى .
(2017-12-04)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقائنا
2017-06-16   Arkad‏‎na gِnder
647 (159)


التركمان بين المركز والاقليم


محمد هاشم الصالحي

يمر التركمان في العراق بمرحلة صعبة للغاية قد تكون اصعب مرحلة تواجههم بعد انجلاء الحكم العثماني. وهذا الموقف يزج بالقائمين على السياسة التركمانية الى موقف لا يحسدون عليه اطلاقا. فهم امام مسؤولية تاريخية صعبة في اتخاذ القرارات المصيرية والتي ستحدد مصير الامة بعد هذه المرحلة وتسوق ابناء هذه القومية اما الى الهاوية او الى انقاذ هويتها القومية والمحافظة عليها في هذه الجغرافيا الصعبة التكوين. بالإضافة الى كونهم مسؤولون امام الله والشعب عن كل خطوة يخطونها وكل كلمة يتفوهون بها وكل موقف يتخذونه في ظل هذه المرحلة الحرجة.

الوضع التركماني والتوزيع الجغرافي للتركمان في العراق جعل الموقف اكثر حساسية واكثر حراجة. فهم بتماس مباشر مع الوجود الكردي وتدخل اراضيهم ضمن الادارة الكردية من الشمال وترتبط معها مصالحهم من جهة، و تجدهم في تماس ولهم مشتركات اخرى مع ادارة المركز في العاصمة بغداد والذي لهم مصالح معها ايضا من جهة اخرى. فمن الطبيعي ان تجد التركمان قد اختلفوا فيما بينهم في اختيار الجهة التي سيقفون معها وينشؤون مشاريعهم الاستراتيجية على اساسها. لذا تجد ظهور كتلتين سياسيتين، حيث ان الافراد من الذين يتربعون على عرش السلطة في السياسة التركمانية المقربون الى المركز في بغداد يدعون الى جذب التركمان الى الصف العربي المتمثل بالإدارة المركزية في بغداد. اما امثالهم من المقربون الى الادارة الكردية في الاقليم فانهم يدعون الى الاصطفاف مع الاقليم. وهكذا فإننا وجدنا بيانات صدرت في الآونة الاخيرة من احزاب تركمانية تتبرأ من مواقف افرادها حتى وان كان الفرد داخل اللجنة التنفيذية لها. ونلاحظ بعض التصرفات لا تعكس فكرة الاحزاب وهي لا تتخطى وجهة نظر القائم بها. وهكذا فقد تشتت النظرة الاستراتيجية في السياسة التركمانية بين التجاذبات الشمالية والجنوبية مما افقدت التركمان ملامح السياسة الاستراتيجية الواضحة النقية والخالية من الشوائب.

انني وبتقديري اجد ان كلا الفكرتين لا تخلو من النظرة الشخصية المبنية على اساس التفكير المصلحي الفردي اولا والحزبي بعض الاحيان ثانيا. ولا اجد اي الجهتين قد راعت المصلحة الاستراتيجية التركمانية العامة ولا اصدق انها وضعت المصلحة التركمانية فوق الاعتبارات الاخرى، بل اجدها نظرات ضيقة تماما تنم عن فكر اصحابها الشخصية وتعكس قراراتهم الفردية المتخذة دون الرجوع الى الاغلبية وليست الا.

وبين هذين الفكرتين التي تدعو احداها الى العمل بالجنب من الحكومة المركزية والاخرى تدعو الى العمل مع ادارة الاقليم نلاحظ وجود بعض الافراد وقد تشتتوا بين المركز والاقليم. في حين كونهم في قلب المركز الا انك تجدهم تارة مع ادارة الاقليم لمراعات بعض المصالح الاستثمارية. ولتمرير هذه المشاريع والحصول على الارباح تجد تصريحاتهم مبهمة جدا، فهي ليست مع او بالضد من اي موقف معين، بل تجدهم يبينون آرائهم بشكل مطاطي يمكن ان يلائم كل الاوضاع ويناسب كل الظروف ويقبل عدة تأويلات. اي ليسوا بالأسود ولا بالأبيض هم باللون الرمادي دائما وكما يتطلبه تلكم المصالح الاستثمارية. وقد تجلى هذا اللون الرمادي عند رفع علم الاقليم في المباني الحكومية في مدينة كركوك في شهر اذار المنصرم. تجدهم يترنحون بين ايجاد مخرج لهم امام الشعب التركماني ولا سيما ان موعد الانتخابات قد دنى ويجب تقديم الاعذار للناخب التركماني، وبين الجهات التي يرتبطون بمصالح استثمارية معها ومراعاة عدم خدش مشاعرها.

المرحلة الاستثنائية هذه تتطلب اعادة النظر في السياسة التركمانية من الاساس وتحديد الهدف والاخذ بنظر الاعتبار جل المعطيات السياسية المطروحة في الساحة الدولية والتي تشير بشكل واضح الى ان وحدة العراق اصبح جزءا من الماضي. وتحديد المسار طبقا لذلك لدرء اي خطر محتمل على مستقبل الوجود السياسي التركماني في هذه الرقعة الملتهبة. واحب ان اجذب الانتباه الى ان المرحلة هذه تتطلب اتخاذ القرارات الجريئة بعد دراستها بحسب الحقيقة والواقع وعدم الاستهانة بها وتدارك الامر قبل فوات الاوان ونبذ المصالح الفردية والانتباه الى خطورتها على القضية والامة قبل حين. والله ولي التوفيق.


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - يوم الخميس.. علاء الدين سينما الاطفال خيرية حبيب خمائل
2 - شــريط احصــائي
3 - بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف
4 - مفهوم الحزب كما افهمه انا
5 - شعب ينتظر عمل ولا ينتظر صور
6 - مطلوب لص
7 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
8 - عراق موحد
9 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
10 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
11 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
12 - استثمار الجهل
13 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
14 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
15 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
16 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
17 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
18 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
19 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
20 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
21 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
22 - الشق الثاني من الاسم
23 - المسالة اكبر يا أمي..
24 - ازمات العراق
25 - مواطن درجة ثانية..
26 - ركعتين صلاة الشكر بعد كل فريضة اصبحت واجبة
27 - الكتابة بإخفاء الشخصية والاسماء المستعارة
28 - شكرا النائب ارشد الصالحي.. وهنيئا لشعبك فهكذا تكون القيادة.
29 - المنفيست.. كلمة لا تقتصر على السيارات فقط
30 - وزارة التربية العراقية وتجربة الاحيائي والتطبيقي
>>التالي >>