TÜRKÇE عربي
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
مطلوب لص (346)
ابو عمار الكاتب
التصوير الفوتوغرافي في تلعفر : (337)
محمد هاشم الصالحي
التركمان بين المركز والاقليم (391)
عباس احمد
قرمزية النار الازلية (751)
أوزدمير هرموزلو
حكاية طفل من سلانيك:مصطفى .. الطفل الذي اختار مستقبله بنفسه وقضى على اطماع القوى الامبريالية (569)
1 - 5

اخبار اخرى
التركمان يرفضون شمول كركوك باستفتاء كردستان
(2017-06-20)
البياتي : البيشمركة تعتدي وتتجاوز على المواطنين التركمان في كركوك
(2017-06-20)
أطراف مقربة للأحزاب الكردية تحاول بث التفرقة بين التركمان
(2017-06-19)
الحالة الامنية في كركوك ليست مستقرة وندعو لدخول قوات اتحادية للمحافظة
(2017-06-19)
الصالحي يزور رئيس حزب الحركة القومية التركي ويبحث معه اوضاع تركمان العراق وسوريا والتطورات الاقليمية بالمنطقة
(2017-06-17)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقائنا
2017-06-13   Arkad‏‎na gِnder
552 (73)


على هامش الغروب. ....الفقيد الراحل الدكتور حسين اسماعيل


ذنون قره باش


البقاء لله وحده. ... قال تعالى (وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) الغروب أدركت موعدها المحدد, فجاءته المنية المكتوبة في أنقرة, حيث لا مفر ولا تأخير ولا تقديم, ولابد من الاستسلام للأمر الإلهي ولابد من الرحيل (إلى ربك يومئذ المساق) فرحل من دنيا الفانية الى دار القرار, وكلنا يعلم أن الموت حق ويلاقينا ويدركنا ولو كنا في بروج مشيدة أو تحت النفق, وكما قال الأمام الشافعي (رحمه الله)
ومن نزلت بساحته المنايا
فلا تقيه أرض ولا سماء

وهكذا فان النفس البشرية تمضي نحو الموت مرغما وهي لا تدري متى الموت? وفي أي أرض تموت? وكيف تموت? لقوله تعالى (وما تدري نفس بأي أرض تموت) فرحل المرحوم كرحلة الطيور بسربها من السواحل الى فضاءات أخرى, حيث كانت مكانته رفيعة ومنزلته كبيرة, لقوله تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) إنه عمل استاذا في جامعة الموصل/ القسم البيولوجي (علم الحياة) حيث قدم خدمة للوطن وزود طلابه بالثقافة العلمية والفكرية, وأنار طريقهم إلى الحياة المستقبلية, فعليه ان الرواد لا يرحلون, وانه لا يغيب عن الأذهان ولا تنمحي شخصيته من مخيلة طلابه سواءا في الجامعة أو خارجها, لأنه آثر مسار حياتهم وغرس فيهم حب العلم والحياة, ولا من مخيلة الشعراء ولا سيما شعراء التركمان لأنه كتب بعضا من الشعر الغنائي بأبياته الرائعه على سبيل المثال: وردلر وردلر تلفر وردلر وغناها محمد قاسم في مناسبات عديدة, ولكن إنه مات جسدا وسطر إسمه في منارة العلم والتعليم والأدب بأحرف من نور, وسيبقى في أرشيف ذاكرة أبناء تلعفر, وفي ضمير كل من أحبه وعرفه من حيث علاقاته الإجتماعية والعلمية وقال الشارع:
فارفع لنفسك بعد الموت ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثان
ومهما كتبنا في سطورنا من كلمات لن تشفي ولا تعيده,فانتهى الأمر, نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته, وأن يلهم أهله وذويه وكافة أفراد عائلته الصبر والسلوان وحسن العزاء (أنا لله وإنا إليه راجعون)



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  ذنون قره باش

1 - تلعفر في عيون الشعراء. .. وهم يرسمون جسور التواصل والمحبة اليها..
2 - الاجتماع ...مصالحة شخصية بين خصمين
3 - الاسباب والاخفاق في النهضة التركمانية
4 - نظرة في ستراتيجية العمل التركماني
5 - ياحبذا لو: الانتحار سمة من أزمة العصÜر
6 - ياحبذا لو: حذار من المخادعين
7 - التركمان والعرب في خندق واحد