TÜRKÇE عربي
 
مقالات اخرى
أوميد كوبرولو
الابداع والتألق عند الدكتور فاروق كوبرولو لا حدود له (2027)
عامر قره ناز
ما يعجبني في سياسة الاكراد !!!!!!! (1716)
د. صبحي ناظم توفيق
هل يُعقَل أن تكون "كركوك" كردستانية!!! (1591)
أياد يولجو
الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق (2936)
أياد يولجو
دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم (2769)
1 - 5

اخبار اخرى
الجبهة التركمانية تؤكد للأمم المتحدة ضرورة تشكيل ادارة مؤقتة لكركوك
(2017-12-10)
اعلان القدس عاصمة لإسرائيل سابقة خطيرة واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني...
(2017-12-08)
الهيئة التنسيقية التركمانية في لقاء مع العامري : التاكيد على تطابق وجهات النظر في شأن كركوك والمناطق المختلفة .
(2017-12-08)
محافظ كركوك يزور جامعة كركوك .. ويؤكد على اهمية الأرتقاء ودعم جهود تطوير كليات ومعاهد كركوك
(2017-12-06)
الهيئة التنسيقية التركمانية تلتقي مع رئيس الوزراء وتقدم ورقة عمل لكركوك وطوز والمناطق الأخرى .
(2017-12-04)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقائنا
2017-06-12   Arkad‏‎na gِnder
788 (217)


حكاية طفل من سلانيك:مصطفى .. الطفل الذي اختار مستقبله بنفسه وقضى على اطماع القوى الامبريالية


أوزدمير هرموزلو

ولاية سلانيك كانت احدى الولايات الاوربية الكبيرة المهمة التابعة للدولة العلية العثمانية نظرا لوجود ميناء فيها انذالك وتسمى هذه الولاية ب (روم ايلي) اي ديار الروم وهذه تسمية اعطاها الاتراك الى الاناضول (تركيا) بعد فتحها بمعركة (ملازكرد) (1071م) وقد تم تسليمها الى جيش اليوناني بدع توقيع معاهدة بين الطرفين اثناء الحرب العالمية الاولى وتحديدا في 6 كانون الاول 1912 .
خلال الحكم العثماني التركي كانت المدينة تنقسم الى ثلاث أحياء
1-احياء المسلمين :اي الاتراك الذين جاءوا اليها بعد ان نجح الفاتح محمد الثاني في فتح اسطنبول وجعلها عاصمة الدولة العليا فقد قام بعد ذلك بإستقدام العوائل التركية وإسكانها في المدينة و مع الاسف الشديد فأن هذه الاحياء كانت قديمة جدا ومتأخرة مقارنة بالإحياء الاخرى ويسكنها عوائل متدنية جدا وأكثرية العوائل من الطريقة الصوفية.
2- الاحياء اليهودية :تعتبر الاندلس احدى اعظم الحضارات الاسلامية العربية في تاريخ البشرية لأنها كانت تعتمد على العلم والمعرفة بحيث ان جميع الملوك الاوربيين كانوا يسعون لكي يعلموا ابناءهم في الجامعات الاندلسية.. في اسبانيا حيث كان اليهود يتعرضون الى ابشع انواع الظلم من ناحية اداء طقوسهم الدينية ..لكن بعد ان اقام المسلمين هذه الحضارة سمح لليهود ان يقيموا طقوسهم الدينية دون اي مانع بحيث اصبح لهم كلمة في قيادة هذه الحضارة.
بعد بدء انهيار هذه الحضارة منذ بداية القران الرابع عشر قام الاسبان على ترحيل اليهود من الاندلس واغلقت جميع الدول والإمبراطوريات ابوابها بوجه الهجرات اليهودية ماعدا الدولة العلية العثمانية وفتحت المجال لكي يسكنوا في سلانيك لكن الهجرات الكبيرة حدثت في زمن الفاتح محمد الثاني وبهذا فأن احدى الميزات التي جعلت الدولة العثمانية ان تكون امبراطورية هي سماحها للجماعات غير المسلمة لكي تؤدي طقوسها الدينية دون التعرض الى اي ضغط وهذه سياسة تركية في الدولة السلجوقية العظمى وإمبراطورية الامير تيمور.
3-احياء الروم (اليونانيين)
علي رضا افندى موظف في دائرة الكمارك في ولاية سلانيك وهو في الوقت عينه تاجر صغير والده (احمد الحافظ) وسمي بالحافظ لأنه كان حفظ القران الكريم بكل اجزائه او (قرمزه حافظ) لان لحيته كانت حمراء وكان يعرف ايضا ب (احمد الهارب)
والسؤال هنا لماذا كان يسمى ب(أحمد الهارب)؟
في عام 1876 وتحديدا في نهاية شهر نسيان وبداية شهر مايس اقدم عصابة روسية على خطف امرأة شابة بلغارية والبلغار هم احد فروع الاتراك قبل ان يتحولوا مع مرور الزمن الى الشعوب التي تتكلم اللغة السلوفينية وبعد انتشار الخبر بين الاتراك انتفض الناس في الشوارع وحصلت اضطرابات امام السفارات الاوربية وتم قتل السفيرين الالماني والفرنسي واتهم احمد الحافظ بأن كان له يد في مقتلهما لذلك اضطر الى ترك المدينة
ذات يوم رأى علي رضا افندى في منامه رجل ذات لحية بيضاء ووجه مليء بالنور يقول له بأنه احضر له زوجته وهي امرأة جميلة جدا ذات عينين زرقاوين وشعر اصفر.
بعد ان استيقظ على رضا افندى من النوم سارع الى اخته غير الشقيقة خديجة لكي يحكي لها هذا الحلم..اثر ذلك قامت اخته خديجة بالبحث في الاحياء المسلمة بامرأة بنفس المواصفات التي كان قد شاهده علي رضا في المنام.
حيث قامت خديجة بالبحث بيتنا بيتا من اجل ايجاد زوجة لأخيه بالمواصفات التي جاءت في المنام وفي نهاية المطاف شاءت الاقدار لكي تلتقي بامرأة قصيرة القامة وشعرها اصفر وعيناها زرقاوان اسماها (زبيدة) لكن تصغر علي رضا بعشرين عام وهذا ما جعل عائلتها يترددون في الموافقة على هذا الزواج في بادىء الامر وهذا الامر جعل زبيدة حزينة بعض الشيء لكن مع مرور الزمن تقبلت الموضوع ولم تقصر في خدمة زوجها.
قد يكون تاريخ زواج علي رضا من زبيدة غير معلوم وذلك لان الاتراك سابقا كانوا لا يهتمون بهذا الموضوع ويكتفون بعقد القران في بيتوهم عبر رجل دين وحتى هذه الحالة شائعة حتى في تسجيل تاريخ ولادة أطفالهم لكن الاوربيين كانوا اكثر اهتماما بهذا الموضوع حيث ان الكنائس كانت تحتوي الى قسم خاص لتسجيل تواريخ الزواج وحتى تاريخ ولادة الاطفال ومن ثم يقوم الموظف المسؤول بتسجيل هذه التواريخ في السجلات الرسمية لكن الموقع الرسمي لرئاسة اركان الجيش التركي يؤكد بأن تاريخ الزواج هو 1870م.
وزبيدة هانم هي بنت حاج فيض الله وجدها الاكبر يسمى الشيخ حسن صوفي زاده منسوب الى (بيت المولاوي) اي على مناهج العالم الديني جلال الدين الرومي وهذه العائلة لها الدور الكبير في نشر الاسلام في اراضي روم ايلي وهذا البيت منسوب الى قبيلة (قزل اوغورلر) (اوغور الاحمر) وهم من تركمان اناضول ويسمون ايضا ب(قونيلالر) لأنهم كانوا يسكنون محافظة قونيا,زبيدة هانم كانت تجيد القراءة والكتابة لذلك كانت تعرف بين الناس ب(ملا زبيدة).
فترة زواج زبيدة هانم من علي رضا افندى مرت بشكل عصيب لأنها فقدت ثلاث من اولادها (فاطمة,احمد وعمر) وهم باعمار ما بين اثنين و ثلاث سنوات وذلك بسبب اصابتهم بمرض الخناق الذي كان منتشرا في الولاية انذاك.
وشأءت الاقدار ان تصبح حاملة بطفلها الرابع لكن زبيدة هانم نظرا لفقدها ثلاث من اولادها قد اصبيت بنوع من مرض نفسي خوفا من فقدان هذا الطفل ايضا لذلك تقول للناس احب ان يصبح بنت لكن كانت تخفي في قلبها شيء اخر كانت تدعو من الله ان ينالها ولدا ذات شعر اصفر وعينان زرقاوين.
وجاء يوم الولادة حيث كان في البيت ام علي رضا افندى عائشة خانم وأختها الغير الشقيقة خديجة خانم وتم استدعاء القابلة اسمها(خاتي) وجرت عملية الولادة بشكل طبيعي والقابلة هي من اعطلت البشرى ل (زبيدة) خانم وقالت لها:لقد اصبح لكِ ابن وقد سمي هذا الولد باسم مصطفى واتضح فيما بعد بأن علي رضا افندى قد اعطى اسم جده الى ابنه وهذا ما اثبته الكاتب اليوناني (فاسيليس ديمتدريداس) في كاتبه (حكاية بيت) قد صدر مؤخرا علما ان هذا الكاتب كان يشغل منصب مدير دائرة الارشيف في سلانيك)
حياة مصطفى لم تكون كما يتمناه اي اب او م لولده لأنه فقد والده وهو مازال طفلا.عندما جاء وقت دراسة مصطفى اختلفت العائلة في المدرسة التي سيدرس فيها,ابوه كان يريد ان يضعه في مدارس اعتيادية اما امه فكانت تريد ان يدرس في مدرسة دينية وان يصبح رجل دين وجدته ام ابيه عائشة هانم كانت لا تريد ان يدخل في المدرسة وان يصبح صانعا في السوق.
وفي النهاية كانت لامه كلمة الفصل ونجحت في اقناع العائلة بوضع مصطفى في مدرسة دينية,ودخل مصطفى المدرسة الدينية ولكنه لا يعرف ما الذي يحمل له القدر وفي احدى الايام وهم جالس في الصف مع احد الاطفال عمل مشاكسة بعد ان كان المعلم منشغلا بقراءة كتاب الدرس فانتبه المعلم وقال ل(مصطفى الصغير):قال لي اسم الطالب المشاكس لأنه منذ صغره كان رجلا عنيدا ورفض اعطاء اسم الطالب رغم ان الطالب مقصود كان جالسا الى جانبه واسمه صالح فغضب جدا المعلم على تعنت مصطفى وقرر ان يعاقبه..هذا العقاب كان سببا في نقل مصطفى الى المدارس الاعتيادية وفي هذا الاثناء وكما اسلفنا بان علي رضا افندى كان تاجرا صغيرا وبعد ان فقدت الدولة العلية العثمانية هيبتها سيطرت عصابات على الكثير من اراضي الاناضول وروم ايلي ومن بين هذه العصابات (عصابة الشركس) كانت تقوم بقطع طريق المواد الذي يتاجر بها علي رضا افندى وهذا ما اثر عليه جدا وخسر الكثير من الاموال مما ادى الى اصابته بمرض اودى بحياته وأصبح مصطفى يتيما وهو مازال في بداية عمره.
في يوم من الايام وإذا مصطفى يلتقي بصديقه وابن جيرانه احمد وإعجب كثير بالزى العسكري الذي يرتده..احمد هو ابن النقيب قدري كان ضابط في الجيش العثماني لذلك فأن هذا الرجل اصبح وسيلة في دخول مصطفى المدرسة العسكرية اي رغم صغر سنه لكنه قد اختار مستقبله بنفس ومن اشهر اقاويل مصطفى:"سوف لا اصبح حاملا للقماش مثل ما تريد جدتي لأنني انا من احدد مستقبلي".
طبعا ارتداء الملابس العسكرية كان حلم كل طفل تركي انذاك رغم ان الضباط الاتراك كانوا لا يعرفون اين سيخدمون قد يكون في الصحاري العربية و ليبيا او شمال او جنوب افريقيا وفي الاونة الاخيرة فان الحكومة العثمانية كانت لا تستطيع ان تدفع لهم الرواتب, حتى الاطفال في الازقة يلبسون الزى العسكري ويلعبون (لعبة الحرب) ..
بعد تأسيس الجمهورية التركية انتقد الكثير بأن هذه الدولة قد ابتعدت عن وسطها الاسلامي لكن في الحقيقة الموضوع وما فيها الالاف من الجنود وضباط الاتراك استشهدوا دفاعا عن الارض العربية لا يعرف حتى عن مكان دفنهم اضافة الى من فقد حياته وهو جائع والأراضي العراقية ودول اخرى مليئة بجثث هؤلاء الجنود والضباط اذكر لكم حادثة اليمة في الشام في نهاية الحرب العالمية الاول بان الجنود الانكليز قام بخطف احد الجنود الاتراك ومزقوا بطنه ووضع فيه قطعة من الذهب ومن ثم روجوا بإشعاعات بأن جنود الاتراك يحملون في بطونهم الذهب وانتم تموتون من الجوع اذا لا تصدقون اذهبوا الى المكان الفلاني.. وتجدون فيها جندي يحمل في بطنه ذهب وإذا الناس يذهبون الى ذاك المكان ويتفاجئون بوجود الذهب الذي وضعه الانكليز في بطن الجندي التركي وبعد ذلك أتفق الناس على قتل الجندي التركي من اجل تمزيق بطنه والحصول الذهب في بطنه لذلك فقد استشهاد المئات من جنود الاتراك ازاء هذه الحادثة الاليمة.
ودخل مصطفى المدرسة العسكرية رغم رفض امه لكنه اختار مستقبله بنفسه لكن بعد مرور فترة وذات يوم يعود مصطفى الى البيت بزي عسكرية وعندما راته امه ملا زبيدة خانم انهارت الدموع من عينها وبدأت تفتخر بأن ابنها اصبح عسكريا في الجيش العثماني التركي وللإضافة فأن الاتراك هم شعب مقاتلون اي جنود ويؤكد اكثرية المؤرخين بأن معنى كلمة التركي هو جندي.
المدرسة العسكرية تأسس في زمن السلطان العثماني المحدث محمود الثاني عام 1834 الذي يعد من اهم سلاطين العثمانيين المهمشين والذي انهى ايضا نظام التجنيد وأغلق مدرسة ينى جري(الانكشاريين) بعدما زادت تدخلاتهم بالانقلابات والتمردادت حتى ان محمود الثاني نجى بأعجوبة من عملية اغتيال قام بها جنود ينى جري لكنه وبفضل احد العاملين في قصر (توب قابى) استطع ان يهرب في اللحظات الاخيرة ولو شاء القدر وان تم اغتيل محمود الثاني لكانت الدولة العلية العثمانية قد انتهت نظرا لعدم وجود ولي عهد من العائلة العثمانية.
هذه المدارس تطورات بشكل ملفات للنظر في زمن السلطان عبد العزيز وعبد الحميد الثاني حيث كان الطلاب يدرسون على ايدي احسن وأفضل ضباط في الجيش العثماني,بحيث كان على الطلاب اختيار لغتين لكي يتعلمها الى جانب لغته الام التركية والجدير بالإشارة بأن المؤسسة العسكرية في جميع الدول والإمبراطوريات التركية كانت اللغة التركية لغة اساسية ولا يسمح للعسكريين ان يتحدثوا لغة اخرى, بحيث اختار مصطفى اللغة الفرنسية وألمانية كلغتين لكي يتعلمها في المدرسة العسكرية.
في هذا الاثناء يظهر في حياة مصطفى رجل اسمه النقيب مصطفى افندى استاذ الرياضيات في المدرسة العسكرية حيث يقول مصطفى المعلم لمصطفى الطالب:ابني انت اسمك مصطفى واني اسمي ايضا مصطفى هذا لا يجوز..لابد من ان يكون فرق بيننا من الان وصاعد سوف يكون اسمك (مصطفى كمال) ومن ذاك الحين اصبح اسم مصطفى الطالب (مصطفى كمال).
لابد من الوقوف امام نقطة مهمة بعد حرب 93 الذي وقع سنة 1878 بين الجيش العثماني والروسي وسبب تسميته ب(حرب 93) لأنه وقع في سنة 1293 للسنة الرومية لان الدولة العلية العثمانية كانت تعتمد على التقويم الرومي في الامور المالية..الحرب وقع خلال فترة حكم عبد الحميد الثاني والذي ادى الى خسارة كبيرة للعثمانيين حيث وصل الجيش الروسي الى مشارف اسطنبول حيث اضطر عبد الحميد الثاني الى توقيع معاهدة سان ستيفانو(يشيل كوي) وفقدت الدولة العلية العثمانية اراضي واسعة من البلقان حيث استقبلت الاراضي العثمانية اكثر من مليون مهاجر من المسلمين بعد المعاهدة في مقابل ذلك قامت بترحيل 150 الف تركي من الديانة المسيحية لكنهم كونهم اتراك لم يلقوا المعاملة الحسنة كما فعل العثمانيون لمهاجرين البلقان.
نتائج هذا الحرب اثار بشكل كبير على ولادة تيار يحمل فكرة انشاء وطن قومي للأتراك مما ادى الى ظهور تيار قومي ولا سيما داخل الجيش حيث تأثر جيل مصطفى كمال بهذا التيار ويعتبر شاعر الحرية نامق كمال من اهم مؤسسي هذا الفكر حيث تعرف مصطفى كمال على اشعار هذا الرجل بواسطة الجنرال عمر ناجي بوزقورت الذي اصبح نائب عن اسطنبول وفي عام 1916 جاء الى كركوك وأصيب بمرض السل لكي يتوفى فيها ودفن في قلعتها.
في بداية القرن التاسع عشر وبعد انتشار التيار القومي التركي شكل جماعات سرية في المدرسة الحربية وكان مصطفى كمال منتميا الى هذه الجماعات.لكنه لم يستطيع الاستمرار معها وذلك لان افكار هذه الجماعات كانت خيالية لان مصطفى كمال كان انسان واقعيا ولا يحبذ تتدخل العسكر بالأمور السياسية لذلك فأنه انفصل على جمعية الاتحاد والترقي,والشيء الاخر الذي اسرع في انفصال مصطفى كمال عن الجمعية هو ان قادة الاتحاد والترقي وعلى رأسهم انور باشا الرجل المتدين ووزير الدفاع في الحكومة العثمانية اضافة الى انه كان ايضا صهر السلطان الاخير وحي الدين كان هذا الرجل عاطفيا اكثر ما هو مهنية كان ينوي انشاء جيش الاسلام للدفاع عن الاراضي الاسلامية وإنقاذهم من الاحتلال الامبريالي لكن الحرب العالية الاولى قد انتهت بهزيمة مدوية للألمان والأتراك..لكن مصطفى كمال كان يتحرك ضمن قدرته وقوته ويتحكم للعقل والمنطق في معالجة الامور.
الحقيقة هي بأن الجنرالات العثمانية التركية والذين كانوا على راس الجيش في الحرب العالمية الاول يعدون من المع الضباط والذي كان لهم الدور الابرز في تحرير الاناضول وإعلان الجمهورية التركية.
مصطفى كمال خدم في الشام وأصيب عينه في احدى المعارك وقد قام تدريب وتجنيد الليبيين من اجل الدفاع عن ارضهم ضد الاحتلال الايطالي في معركة (طرابلس الغرب) لكن المصادر العربية تسميه(الحرب العثماني الايطالي) كان قد دخلها مصطفى كمال مع رئيس الاركان الجيس التركي انذاك انور باشا بشكل مخفي.. لكن نجمه لمع في معركة (جناق قلعة) يوم 18 اذار 1916 لكي يحصل الى مرتبة باشا أي جنرال او رتبة وزير وباشا((paşa كلمة ذات جذور تركية تأتي من كلمة (بشه)peşe) (أي الطفل الولد لكن مع مرور الزمن اصبحت الكلمة باشا ومن ثم بدأت حرب تحرير تركيا وكانت نقطة الاطلاق يوم 18 مايس عان 1919 عندما ركب السفينة مع 42 من مختلف الراتب لكي يعلن بدء حرب تحرير لكي ينتهي عام 1922 بعد اضطر الدول الامبريالية لتوقيع معاهدة (مودانية) وتم تحديد حدود تركيا بتوقيع معاهدة لوزان 1925 وفي 24 تشرين الاول من 1934 صوت البرلمان التركي على قانون بموجبه تم اعطاء اسم اتاتورك اي (اب الاتراك) ل مصطفى كمال باشا.




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أوزدمير هرموزلو

1 - حصن المعارك قلعة كركوك التركمانية
2 - شيء عن العبادي
3 - مصير مجلس محافظة كركوك !..
4 - ما الذي حصل في كركوك ؟
5 - مهمش التركمان ومهمل كركوك... العبادي
6 - الاتراك..من هم ؟
7 - الاستفتاء..الديمقراطية في خطر
8 - معنى كلمة التركمان وسبب مجيئهم الى العراق وسوريا
9 - هل سمعتم بحادثة 2 اذار 1949 في تركيا ؟
10 - صراخ رجل في يوم الشهيد التركماني
11 - قصة اكتشاف النفط في ولاية الموصل
12 - تداعيات اغتيال السفير الروسي في انقرة
13 - التقارب التركي الايراني الاخير
14 - ميثاق سعد اباد
15 - أول انقلاب في تاريخ الدول التركية
16 - المنبر الشبابي التركماني الثاني في كركوك
17 - حدث تاريخي..مؤتمر صحفيي التركمان
18 - قراءة تركمانية لنتائج الانتخابات التركية
19 - الحوار بين الصحفي والسياسي التركماني
20 - الحكومة المحلية في كركوك امام مسؤولية تاريخية
21 - رئيس مجلس محافظة كركوك استحقاق تركماني وليس هبة من احد!...
22 - تهميش التركمان ونظرية المؤامرة
23 - ما الذي حصل في جلسة مجلس محافظة كركوك؟
24 - قصتي مع الجبهة التركمانية العراقية
25 - لا تقلقوا مازال الشاب التركماني بخير
26 - ليس دفاعا عن الحركة الطورانية لكنها ليست حركة انفصالية وإنما ثقافية
27 - عملية محو الوجود التركماني في منطقة الشرق الأوسط!
28 - الصالحي رأى ما لم أراه!
29 - الصمت مازال مستمرا في يوم الصحافة التركماني
30 - رئيس الجبهة التركمانية..والحديث المعقول عن مطالبنا المشروعة
>>التالي >>