Turkish Arabic
 
2017-05-21   Arkad‏‎na gِnder
1502 (657)


عراق موحد


محمد هاشم الصالحي


تابعنا نحن المواطنون التركمان اخبار انعقاد المؤتمر التركماني العام في العاصمة العراقية بغداد ليومين 16-17 ايار 2017. وقد كنا نسمع عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي عن هذا المؤتمر وسير اعماله.
وبحسب رؤيتنا نحن المواطنون التركمان البسطاء من العامة نلاحظ اختلاف وجهات النظر بخصوص المؤتمر بين حاضر في المؤتمر ومؤيد له، وبين غائب منتقد له.
بطبيعة الحال مشاهدة السياسيين التركمان معا حول طاولة يبحث عليها مستقبل التركمان امر مفرح للغاية بدون شك. لكن بالرغم من سرورنا لرؤية الفطاحل من السياسيين التركمان الذين كان لهم باع طويل في الساحة السياسية التركمانية ايام النضال في المنفى ومن الذين يتمتعون بسيرة سياسية مشرفة حيث انهم حتما سيغنون المؤتمر بفكرهم النير الناتج من ثمرة تجاربهم في تلك السنين، رغم تواجد بعض الافراد الذين لم نتعرف بعد على اي نضال قومي لهم.
ان اقامة مؤتمر برعاية رسمية مثل رئيس مجلس النواب العراقي ودعم دولي مثل بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي) لهو امر من المؤكد ان يكون مهما جدا في ايصال الصوت التركماني والتعبير عن وجهة نظر هذا الشعب الذي عان ما عاناه في ظل ادارات لم ترحمه قط.
ففي الوقت الذي نبارك فيه انعقاد هذا المؤتمر ونتمنى ان يعود علينا نحن الشعب التركماني بالفائدة والنفع، نتيقن كذلك بان الحكم على نجاح اي مؤتمر من دونه امر مرهون تماما بالنتائج الملموسة التي ستنتج من بعد انعقاده. لذا فإن الاسراع بإطلاق الآراء والانتقادات امر سابق لأوانه بحسب رايي وان الغد لناظره لقريب. فان الانتخابات النيابية التي من المزمع اجرائها في نيسان من عام 2018 كفيلة بان تطرح لنا الاجوبة التي نبحث عنها في تساؤلاتنا اليوم.
اما بخصوص عنوان المؤتمر الذي يحتوي على وحدة العراق فإنني اجد ان كل ما يعانيه التركمان في العراق من تهميش واقصاء ناتج عن مطلبهم هذا الداعي الى وحدة العراق. فكل المؤشرات في الساحة السياسية والتطورات تشير اشارة واضحة الى ان القوى الكبرى التي اتفقت على خارطة المنطقة في السابق، متفقة اليوم كذلك على تقسيم العراق. حتى ان الكتل السياسية المتنفذة اليوم داخل العراق تعي ذلك جيدا لذا فإننا لا نجدها تركز في سياستها الاستراتيجية على وحدة العراق بشكل فعلي. وان ذكرت هذه الكتل موقفا من وحدة العراق بشكل شفوي، الا انها لا تعمل على ترجمة القول الى فعل على ارض الواقع. لذا فانهم يضجرون لكل من يسير بعكس رؤاهم وتطلعاتهم بخصوص مصير ومستقبل هذه المنطقة. وليس خفيا علينا وعلى ابسط المراقبين لسير العملية السياسية في العراق والمنطقة وتدخلات القوى الغربية التي ترشدنا الى النية الحقيقة في تقسيم العراق، ولا يمكن حجب هذه الحقيقة الناصعة نصوع الشمس بالغربال.
اسال ان يوفق القائمين على المصلحة التركمانية والذين يغلبون المصلحة القومية على كل المصالح الاخرى ومنها المصالح الشخصية. فقد عانت هذه الشريحة الاصيلة الامرين ولم تجد من تنصفها على الاطلاق ورغم كل شيء لم تتنازل عن الدفاع لوطن نشأت فيه وترعرعت. والله ولي التوفيق.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

31 - التركمان بين المركز والاقليم
32 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
33 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
34 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
35 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
36 - استثمار الجهل
37 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
38 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
39 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
40 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
41 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
42 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
43 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
44 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
45 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
46 - الشق الثاني من الاسم
47 - المسالة اكبر يا أمي..
48 - ازمات العراق
49 - مواطن درجة ثانية..
50 - ركعتين صلاة الشكر بعد كل فريضة اصبحت واجبة
51 - الكتابة بإخفاء الشخصية والاسماء المستعارة
52 - شكرا النائب ارشد الصالحي.. وهنيئا لشعبك فهكذا تكون القيادة.
53 - المنفيست.. كلمة لا تقتصر على السيارات فقط
54 - وزارة التربية العراقية وتجربة الاحيائي والتطبيقي
55 - التون كوبرو.. في حدقات عيون الباحث اشرف اوروج
56 - مجموعة توركمن ايلى للمسرح وابداع مسرحي جديد في كركوك
57 - العلامة الراحل عطا ترزى باشى الانسان الزاهد في محراب الادب
58 - الوضع العراقي ولعبة الدومينة
59 - كاد المعلم أن يكون رسولا... إذا صان الأمانة.
60 - حكاية عـــباس الجــامجـــي
>>التالي >> <<السابق <<