Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
حلـة السـراي في تلعفر : (47)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (77)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (117)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (173)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (122)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-05-21   Arkad‏‎na gِnder
1069 (478)


عراق موحد


محمد هاشم الصالحي


تابعنا نحن المواطنون التركمان اخبار انعقاد المؤتمر التركماني العام في العاصمة العراقية بغداد ليومين 16-17 ايار 2017. وقد كنا نسمع عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي عن هذا المؤتمر وسير اعماله.
وبحسب رؤيتنا نحن المواطنون التركمان البسطاء من العامة نلاحظ اختلاف وجهات النظر بخصوص المؤتمر بين حاضر في المؤتمر ومؤيد له، وبين غائب منتقد له.
بطبيعة الحال مشاهدة السياسيين التركمان معا حول طاولة يبحث عليها مستقبل التركمان امر مفرح للغاية بدون شك. لكن بالرغم من سرورنا لرؤية الفطاحل من السياسيين التركمان الذين كان لهم باع طويل في الساحة السياسية التركمانية ايام النضال في المنفى ومن الذين يتمتعون بسيرة سياسية مشرفة حيث انهم حتما سيغنون المؤتمر بفكرهم النير الناتج من ثمرة تجاربهم في تلك السنين، رغم تواجد بعض الافراد الذين لم نتعرف بعد على اي نضال قومي لهم.
ان اقامة مؤتمر برعاية رسمية مثل رئيس مجلس النواب العراقي ودعم دولي مثل بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي) لهو امر من المؤكد ان يكون مهما جدا في ايصال الصوت التركماني والتعبير عن وجهة نظر هذا الشعب الذي عان ما عاناه في ظل ادارات لم ترحمه قط.
ففي الوقت الذي نبارك فيه انعقاد هذا المؤتمر ونتمنى ان يعود علينا نحن الشعب التركماني بالفائدة والنفع، نتيقن كذلك بان الحكم على نجاح اي مؤتمر من دونه امر مرهون تماما بالنتائج الملموسة التي ستنتج من بعد انعقاده. لذا فإن الاسراع بإطلاق الآراء والانتقادات امر سابق لأوانه بحسب رايي وان الغد لناظره لقريب. فان الانتخابات النيابية التي من المزمع اجرائها في نيسان من عام 2018 كفيلة بان تطرح لنا الاجوبة التي نبحث عنها في تساؤلاتنا اليوم.
اما بخصوص عنوان المؤتمر الذي يحتوي على وحدة العراق فإنني اجد ان كل ما يعانيه التركمان في العراق من تهميش واقصاء ناتج عن مطلبهم هذا الداعي الى وحدة العراق. فكل المؤشرات في الساحة السياسية والتطورات تشير اشارة واضحة الى ان القوى الكبرى التي اتفقت على خارطة المنطقة في السابق، متفقة اليوم كذلك على تقسيم العراق. حتى ان الكتل السياسية المتنفذة اليوم داخل العراق تعي ذلك جيدا لذا فإننا لا نجدها تركز في سياستها الاستراتيجية على وحدة العراق بشكل فعلي. وان ذكرت هذه الكتل موقفا من وحدة العراق بشكل شفوي، الا انها لا تعمل على ترجمة القول الى فعل على ارض الواقع. لذا فانهم يضجرون لكل من يسير بعكس رؤاهم وتطلعاتهم بخصوص مصير ومستقبل هذه المنطقة. وليس خفيا علينا وعلى ابسط المراقبين لسير العملية السياسية في العراق والمنطقة وتدخلات القوى الغربية التي ترشدنا الى النية الحقيقة في تقسيم العراق، ولا يمكن حجب هذه الحقيقة الناصعة نصوع الشمس بالغربال.
اسال ان يوفق القائمين على المصلحة التركمانية والذين يغلبون المصلحة القومية على كل المصالح الاخرى ومنها المصالح الشخصية. فقد عانت هذه الشريحة الاصيلة الامرين ولم تجد من تنصفها على الاطلاق ورغم كل شيء لم تتنازل عن الدفاع لوطن نشأت فيه وترعرعت. والله ولي التوفيق.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - المواقف مرأة الوطنية والقومية
2 - انتخابات ابو المطعم الحرة والنزيهة
3 - أنا و أبي و لعــبة الشــطرنج
4 - ذكرى مجزرة التون كوبرو والانتقادات
5 - سأفتقد صديقا عزيزا
6 - مناهج دراسية مفبركة
7 - المهندس المعماري انور زين العابدين بياتلى.. الراحل بصمت
8 - ايــام الحصـــار
9 - طاقة كامنة
10 - يوم الخميس.. علاء الدين سينما الاطفال خيرية حبيب خمائل
11 - شــريط احصــائي
12 - بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف
13 - مفهوم الحزب كما افهمه انا
14 - شعب ينتظر عمل ولا ينتظر صور
15 - مطلوب لص
16 - التركمان بين المركز والاقليم
17 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
18 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
19 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
20 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
21 - استثمار الجهل
22 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
23 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
24 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
25 - 24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.
26 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
27 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
28 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
29 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
30 - الكاتب الراحل محمد خورشيد الداقوقي (1932-2011) وتبدد حلم إنشاء مكتبة وطنية تركمانية عامة
>>التالي >>