Turkish Arabic
 
2017-05-06   Arkad‏‎na gِnder
3388 (1467)


معنى كلمة التركمان وسبب مجيئهم الى العراق وسوريا


أوزدمير هرموزلو


هنالك العديد من البحوث والكتب حول تاريخ اسباب دخول التركمان الى الشرق الاوسط وسبب اعطاء هذا الاسم الى بعض افرع الاتراك.
نحاول عبر كتاباتنا هذه تسليط الضوء بشكل مختصر جدا حول المصادر التي ذكرت كلمة التركمان وسبب وجودهم في دول الشرق الاوسط.
في التاريخ التركي ذكرت كلمة التركمان لأول مرة في كتاب ديوان لغات الترك ل(محمود كشغرلي) حيث يكشف سبب اعطاء الاتراك هذا الاسم عبرة حكاية جميلة عندما وقع عدد قليل من اسرى الاتراك بيد ذو القرنين فتعجب بالقوة التي اظهروها خلال المعركة فقرة تسميتهم ب(تركماند) اي يشبهون الاتراك باللغة الفارسية وهنالك العديد من المؤرخين الاتراك والاجانب مثل نجيب عاصم وجان دني يؤكدون بأن اضافة (من) باللغة التركية تعني القوة والعظمة.
ويقول المؤرخ الشهير الذي عاصر السلجوقيين رشيد الدين فضل الله الحمداني في كتابه (جامع التواريخ) كلمة التركمان تعني الايمان بالله.
وهنالك من يقول بأن كلمة التركمان ذكرت لأول مرة في المصادر العربية في القرن العاشر في كتاب جامع التاريخ للمؤرخ العربي الموصللي ابن الاثير.
بعد ان ذكرت كلمة التركمان لأول مرة في القرن العاشر لكن مع بداية القرن الثالث عشر اصبحت هذه التسمية شائعة الاستخدام بشكل واسع بين القبائل اوغوز التركية.
لكن السؤال الاهم الذي يبحث عن جواب مهني حول الوجود التركماني في دول عراق العرب وبلاد الشام في حيث ان الموطن الاقدم للأتراك هو بلاد ما وراء النهر اي اسيا الوسطى.
قبل الاجابة عن هذا السؤال, مما لا شك فيها بأن معركة(ملاذكدر) عام(1071) تعد من اهم المعارك في التاريخ التركي لأنها فتحت باب دخول الاتراك الى الاناضول لكن الذي قد لا يعلمه القارئ بأن السلطان السلجوقي (الب ارسلان) قد اضطر الى خوض هذه المعركة لان غاية السلجوقيين لم تكون فتح الاناضول وإنما تأسيس امبراطورية تمتد من ايران والعراق وبلاد الشام ويكون مركزها القدس.
وبعد عام 1055 وبعد عقد هدنة مع المروانيين الذين كانوا يحكمون الموصل دخلت هذه الولاية ضم اطار الحكم السلجوقي حيث استقدم من اذربيجان الحالية جيوش يقودهم قادة تركمان عظماء ثلاث وهم(اتسيز,قزال وشوكو) وبذلك فأن هذا الاستقدام بداية دخول اول قافلة تركمانية دخلت الى العراق وسوريا.
وبعد مرور سنوات على تأسيس جيش قوي في الموصل من اجل الذهاب الى القدس وجعلها عاصمة الدولة السلجوقية في هذا الاثناء شعر امبراطور غرب روما(البزنطينية) (رومانوس ديوجينيس) بأن القوات التركمانية تتجول بكل سهولة داخل حدود الامبراطورية فقرر اعداد جيش قوامه (300) الف جندي من اجل ابعاد خطر تمدد الدولة السلجوقية العظمى ليس من حدودها فقط وإنما من داخل الاراضي الايرانية ايضا.
لكن الجيش الذي اعده كان جيشنا مجندا اي (مرتزقة) باللغة العسكرية الحديثة غالبيتهم كانوا من الارمن وقبائل تركية مثل (اوزلر وبنجك) واخص هنا ان الارمن كانوا يتعرضون الى ابشع انواع الظلم من ناحية العبادة ويقال بأن فتح الاناضول كان سببا مهما في استرجاع الارمن حرية العبادة لان الدولة السلجوقية العظمى تعطي الحرية التامة في العبادة للمجموعات الغير المسلمة التي كانت تعيش تحت حكمها.
رغم قلة عدد الجيش السلجوقي لكن كما اسلفنا فأن الجيش الرومي كان مجندا لذلك لم يقاوم كثير حيث انهزموا بسهولة وتم اسر الامبراطور (رومانوس ديوجينيس).


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أوزدمير هرموزلو

31 - ما الذي حصل في جلسة مجلس محافظة كركوك؟
32 - قصتي مع الجبهة التركمانية العراقية
33 - لا تقلقوا مازال الشاب التركماني بخير
34 - ليس دفاعا عن الحركة الطورانية لكنها ليست حركة انفصالية وإنما ثقافية
35 - عملية محو الوجود التركماني في منطقة الشرق الأوسط!
36 - الصالحي رأى ما لم أراه!
37 - الصمت مازال مستمرا في يوم الصحافة التركماني
38 - رئيس الجبهة التركمانية..والحديث المعقول عن مطالبنا المشروعة
39 - يوم ما بكى التركمان على آردالهم
40 - هذه الأسباب جعلتي أدافع عن التركمان
41 - أين دور رجال الاعمال التركمان من السياسة؟
42 - حذاري من العبث بالمؤسسات التي تعنى باللغة الام التركمانية
43 - ليلة سقوط الموصل عبر قناة البغدادية
44 - تغيير الراية والنشيد القومي خط احمر لا مساومة عليه
45 - الاعلام الاجتماعي التركماني يعالج الاخطاء في التحركات السياسية
46 - قف هنالك مشكلة في كلية التربية قسم الدراسة التركية
47 - التركمان بين نارين
48 - اواصر الفخر بين العراقيين والاتراك: معركة كوت العمارة
49 - التفاؤل في روح أردال اشيق
50 - التركمان لم يخسروا الانتخابات
51 - عشاق القضية في الانتخابات نلتقي
52 - إلى المرشحين التركمان
53 - في اوكرانيا اتراك التتار
54 - الحوار في العراق
55 - الحرب الباردة على أبواب العراق
56 - محاولات امتصاص القدرة التركمانية
57 - أنصار المرشحين التركمان
58 - محافظة طوزخورماتو ترحب بكم ومحافظة تلعفر تنتظر زيارتكم
59 - من يضمن مشاركة الناخب التركماني في الانتخابات؟
60 - في كركوك رأيت ذكريات التركمان
>>التالي >> <<السابق <<