Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
حلـة السـراي في تلعفر : (47)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (77)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (118)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (174)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (122)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-04-14   Arkad‏‎na gِnder
958 (443)


أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....


جمهور كركوكلي





حذاري من ان تستفزها بكلمة او بنظرة غضب , لان عالية لا يردعها رادع من ان تتحول في لحظة زعل عابر الى قاموس من الشتائم , وبركان من السباب ..
تزبد وترعد (ده للي عاليه ) ويطغى صوتها المبحوح من كثرة الصياح , على اصوات باعة السوق الكبير ونداءاتهم , حينها يصمت باعة الرقي والتمر والتين , وأصحاب البسطيات وكل مرتادي السوق ويصغون لعالية وهي تسب وتشتم وترسم بيديها دوائر في الهواء , لعلها تنفس جزءا من فورة غضبها , او تضرب وجه جني لاح في خيالها , من يدري ؟ ..
فجنونها يبيح لها فعل أي محظور وممنوع , مادام ذلك الفعل – رغم قسوته – احيانا يريح اهل السوق , ويبعث الى الضحك والأرتياح ..
على حين غرة تنفرج اسارير ( عاليه ) وكأن هاتفا من السماء يوحي لها بذلك , وتضحك , وتغني , وحين تغني , تستشف من بحة صوتها أنة خفية تخفي نفسها في حنايا ذلك الغناء الذي يشبه النشيج ...
عاليه اسم اشهر من نار على علم في عالم السوق الكبير الصاخب , يعرفها كل الباعة واكثر مرتادي السوق , ولكنهم لا يعرفون تفاصيل اكثر عن حياتها او ذويها , لان عالية لا تحمل هوية ولا تملك وثائق رسمية , انها تعيش على هامش الحياة , لكنها تملك حب الناس لها ,
فهي محبوبة من الكل , وأثيرة عند أهل السوق من باعة ومتبضعين , لا سيما حين تنتشي اثر كلمة تشجيع او دراهم يدسها احدهم بيدها..
اليوم وفي جولتي المعتادة في ضحى كل جمعة بالسوق الكبير ,رأيتها بل بالاحرى هي رأتني وصاحت , وأومأت الي بيدها , فهي ذكية تعرف من يتولاها بالاهمية ممن يغضبها , كانت تحمل دفا بيدها , راحت تنقر عليه نقرات خفيفة وتردد مقاطع من أغنية شعبية التبس علي لحنها وكلماتها ,لكنها كانت عذبة وحلوة لأنها تنبعث من نفس طيبة وقلب حنون , ينبض بحب اهل كركوك ...
مرحى لعالية , الشخصية التي ستبقى مرتبطة بذاكرة السوق الكبير ,
الان .. وغدا .. ويمكن .. الى حين من الدهر ...



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
2 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
3 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
4 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
5 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
6 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
7 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
8 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
9 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
10 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
11 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
12 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
13 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
14 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
15 - اللقلق بين الأمس واليوم
16 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
17 - عدنان القيسي في كركوك
18 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
19 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
20 - أيلول وشذى الأرض ...
21 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
22 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
23 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
24 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
25 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
26 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
27 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
28 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
29 - حكاية البسكويت في كركوك
30 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
>>التالي >>