Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
عمر حسين بك اوغلو
عذرا يا فخامة الرئيس برهم صالح شهداء التركمان اليسوا عراقيين (68)
ذنون قره باش
منتدى تلعفر الثقافي .. ديوان المثقفين برئاسة الشاعر الأنيق زينل الصوفي (38)
جمهور كركوكلي
أبتسم ... تبتسم لك الدنيا (40)
عباس احمد
ثمان سنوات عجاف على رحيل قاياجي (195)
رشدي جلبي
المؤشرات الاستنتاجية في حديث القيادي التركماني ارشد الصالحي في اجتماع قصر السلام (83)
1 - 5

اخبار اخرى
قيادي بتركمان ايلي يطالب باسترجاع الاراضي التابعة لاهالي كركوك "المستملكة ظلما"
(2019-03-12)
تحرير اربع اطفال تركمان من قبضة داعش في الباغوز
(2019-03-12)
بيان حول استشهاد كوكبة نيرة من العناصر الامنية التركمانية اثر عملية ارهابية غادرة
(2019-03-12)
بيان من وقف كركوك حول وفاة الدكتور باسل عطا خيرالله
(2019-03-10)
التركمان يلوحون باللجوء إلى الأمم المتحدة بشأن كركوك
(2019-03-09)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-01-24   Arkad‏‎na gِnder
1519 (674)


24 كانون الثالني 1970 والحقوق الثقافية التركمانية.


محمد هاشم الصالحي

لا ادري السبب الحقيقي الذي دفع النظام السابق في العراق الى منح التركمان تلك الحقوق التي اقرت في مجلس قيادة الثورة المنحل بالرقم 89 بالرغم من اصرار النظام على انكار الوجود التركماني وخصوصا الوجود السياسي. الا ان بعض الكتابات تشير وتعزي سبب صدور هذا القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بوجوب تصفية كل الممارسات الخاصة بالتمييز العنصري سنة 1965 والذي دخل في مراحله الأخيرة حيز التنفيذ في 4 كانون الثاني 1969 وان العراق عبر مجلس قيادة الثورة قد صادق على قرار الأمم المتحدة في 14 كانون الثاني من عام 1970.
مهما كانت الاسباب.. فان صدور القرار الذي تضمن حق التركمان في الدراسة بلغتهم الام الى جانب حقهم في ممارسة الحقوق الثقافية من خلال انشاء مديرية الثقافة التركمانية مرتبطة بوزارة الثقافة كان امرا مهما واعترافا بكيانهم.
لست الان بصدد التحدث عن الدراسة التركمانية التي تم الغائها بعد فترة قليلة من صدور القرار. الا انني اود الوقوف على جانب الحقوق الثقافية التي مكنت الادباء والكتاب التركمان من تأسيس اتحادهم في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وتمكين الادباء التركمان من الانتماء الى هذا الاتحاد وتطوير قابلياتهم اللغوية والادبية والاعتراف بهم كأدباء وكتاب عراقيين.
تاريخ صدور القرار هو قبل تاريخ ولادتي بحوالي 9 اشهر. ولكنني عند بلوغي لسن الرشد تعرفت على ادب امتي من خلال المطبوعات والمشورات التي كانت تطبع في مديرية الثقافة التركمانية. العديد من الكتب قرأتها وهي طبعت ووزعت على نفقة مديرية الثقافة التركمانية وكانت من اعمالها.
لم تكن مديرية الثقافة التركمانية تطبع فحسب, بل كانت توزع كذلك. النشر هو الجزء المكمل لكل عملية طباعة ولا يمكن للطباعة ان تصل الى مبتغاها دون نشر المطبوع, وهذا ما نفتقر اليه نحن التركمان اليوم. فرغم التقنيات والحريات المتوفرة لدينا في الوقت الحاضر, الا اننا لا نمتلك وسيلة لنشر مؤلفاتنا ومطبوعاتنا ونعجز عن ايصالها الى اكبر عدد ممكن من القراء. كل هذه الاعمال كانت تنجز في مديرية الثقافة التركمانية.
اما جريدة (يورد) الوطن وما ادراك ما جريدة (يورد) كانت مدرسة بحد ذاتها. منها تعرفنا على ادب امتنا التركية عامة والعراقية خاصة. جريدة يورد التي صدرت عام 1970 و توقفت عن الصدور بعد الاحتلال الامريكي عام 2003. أي دأبت على الصدور لمدة 33 عاما دون تلكئ او تردد او خلل. الكثير من المواطنون التركمان كانوا مشتركين في المكتبات وكانت نسخهم تحجز لهم وتسلم اليهم اسبوعيا.
للتاريخ اقول نحن المواطنون العراقيون في داخل العراق قد انقذنا ثقافتنا التركمانية من الضياع والاندثار كما حدث في ثقافة اخواننا التركمان في سوريا المجاورة. حيث ان التركمان في سوريا اليوم ليس لديهم أي المام بالثقافة التركمانية السورية الخاص بهم وليس لديهم علم بالعالم التركي من حولهم وليس لديهم الا القليل من الثقافة الموسيقية والتي لم يتم تسجيلها وتوثيقها, فضلا على عدم تمكن المواطنون السوريون التركمان من التحدث بلغتهم الام. وكذلك في ايران حيث يمنع ما يقارب من 40 مليون من المواطنين الناطقين بالتركية بإصدار صحيفة واحدة بلغتهم وليست لهم اذاعة خاصة تبث بالتركية ويمنع منعا باتا تقديم اية مسرحية في مؤسسة حكومية باللغة التركية واقتصار الامر على المناسبات الخاصة والفعاليات الفردية للأتراك في ايران.
في تشرين الاول من عام 2003 التقيت في انقرة بالفنان التركي الكبير محمد اوزبك والذي يعرف عنه بأدائه للأغاني التركمانية. سالته كيف تعرفت على الاغاني التركمانية واحببتها؟ اجابني لقد كنت في مدينة أورفه وكنت استمع الى القسم التركماني في اذاعة بغداد وقد انجذبت كثيرا الى هذه الانغام الاصيلة ومنها انطلقت بالبحث والتحري عنها ومن ثم ادائها.
اذا فالتركمان عولوا على استغلال الثقافة في نشر ثقافتهم والحفاظ على وجودهم. واستطيع ان اقول ان السياسة التركمانية اليوم مدينة لكل المثقفين التركمان والكتاب ممن حرصوا على ديمومة هذه الثقافة في ظل وضع صعب من القمع والاستبداد وفترة اعدم فيها خيرة الشباب التركمان.
لذا فبعد تحرير العراق بدأنا التاريخ الجديد بزحم كبير من الخزين الثقافي التركمانية وما نعيشه اليوم هو استمرار لتلك المرحلة السابقة. حيث كانت لنا كتاب متمرسين استطاعوا بتجاربهم السابقة من اصدار صحف ومجلات والانخراط في مجال الادب التركي العالمي دون اية صعوبات رغم محدودية الامكانيات وانعدام دور النشر.
لذا فإنني اجد ان التركمان قد تمكنوا من انقاذ ادبهم والحفاظ على لغتهم و وجودهم في العراق من خلال ادبهم واعمالهم الثقافية بعد ان منع التركمان وبشدة من اية ممارسات سياسية واستبعدوا من الساحة السياسية وتم كتم اصواتهم المنادية والمطالبة بالحقوق السياسية للتركمان كونهم مكونا اساسيا لا يمكن تجاوزه. واليوم نجد ان اللغة التركية لدى الاشخاص التركمان المنخرطين في السلك السياسي من اصول ادبية والذين كان لهم قابلية الحديث بالشكل الصحيح وانتقاء الجمل الادبية اكثر من غيرهم الذين لم يتعرفوا في تلك الفترة مع المعطيات الادبية.
ولا يخفى علينا بعض الأراء التي تجد من منح الحقوق الثقافية للتركمان استغلالا وامرا سلبيا. الا انني اجد بان هذه الاراء لا تتجاوز الاراء الشخصية غير المسؤولة وغير المستندة على البراهين والادلة وتنظر الى الامور بسطحية تامة دون الولوج الى خطورة تلكم الفترة من التاريخ التركماني في العراق. واشم فيها كذلك الرغبة في التنافس على تسنم مقاليد الادارة كما نعيشه في يومنا هذا.
والحديث في هذا الامر يطول الا انني اود ان اثني على جهود كل الاشخاص الدين ساهموا مساهمة كبيرة وواضحة في اثراء الثقافة التركمانية بكل اشكالها. واخص منهم بالذكر من حرصوا على اصدار جريدة يورد ومنهم الاديب والصحفي الراجل المرحوم الدكتور عبد اللطيف بندر اوغلو والصحفي المرحوم نوزاد عبد الكريم والصحفي المرحوم قاسم صارى كهية والدكتورة سهام عبدالمجيد والعاملين في هذه الصحيفة من امثال الكاتب التركماني حمزة حمامجى اوغلو والدكتور صباح عبدالله كركوكلي وممن اغنوا الجريدة طوال صدورها عبر 33 عاما بكتاباتهم الفذة امثال الكاتب الراحل حسن كوثر والشهيد محمد مهدي بيات والاستاذ الراحل محمد خورشيد الداقوقي والكاتب فؤاد حمدي والدكتور شابندر طاهر والدكتور مصطفى ضيائي والشاعرة منور ملا حسون والاستاذ الدكتور محمد عمر قازانجى والكاتبة صبحية خليل زكي والشاعرة قدرية ضيائي والكاتب الكبير علي معروف اوغلو اطال الله في عمره والروائي التركماني جلال بولات وغيرهم الكثيرين من الذين اغنوا الثقافة التركمانية في تلك الفترة بأجمل النتاجات والتي تعرفنا عليها من خلال جريدة يورد.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - مهرجان المسرح التركماني الثالث
2 - المواقف مرأة الوطنية والقومية
3 - انتخابات ابو المطعم الحرة والنزيهة
4 - أنا و أبي و لعــبة الشــطرنج
5 - ذكرى مجزرة التون كوبرو والانتقادات
6 - سأفتقد صديقا عزيزا
7 - مناهج دراسية مفبركة
8 - المهندس المعماري انور زين العابدين بياتلى.. الراحل بصمت
9 - ايــام الحصـــار
10 - طاقة كامنة
11 - يوم الخميس.. علاء الدين سينما الاطفال خيرية حبيب خمائل
12 - شــريط احصــائي
13 - بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف
14 - مفهوم الحزب كما افهمه انا
15 - شعب ينتظر عمل ولا ينتظر صور
16 - مطلوب لص
17 - التركمان بين المركز والاقليم
18 - يكتبون لنا التاريخ ويرسمون لنا الجغرافيا
19 - عراق موحد
20 - وكم منزلا في الارض يألفه الفتى
21 - حكاية تركمانية تبكي الحجر قبل البشر
22 - سفينة السلام تبحر ومن عليها يهتف للجلاد والتركمان يقتلون في التون كوبرو
23 - استثمار الجهل
24 - هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
25 - صراع الوجود القومي التركماني والتيارات المذهبية
26 - وزارة للتركمان منصب قومي وليس ديني مذهبي
27 - مجتمع باحث عن الظاهر وليس الباطن
28 - وقد صدق الخباز.. بالعافية علينا العجين.
29 - يا لهذه الدنيا الدنيئة..
30 - ياوز فائق من خشبة المسرح الى فراش المرض
>>التالي >>