Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (38)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (52)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (98)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (47)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (164)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2017-01-22   Arkad‏‎na gِnder
1446 (485)


التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 وديمقراطية 2017


عباس احمد


ونحن نعيش الايام والاسابيع الاولى لسنة 2017 وما تزال سياسة التهميش تمارس ضد ابناء شعبنا التركماني النبيل رغم عمق اصالة ووفاء التركمان لهذه الارض الطيبة , فقد اثبت التاريخ ان التركمان شعب لا يرضون بالذل ولا يقبلون الباطل والظلم مهما كانت تسميته ومن أين جاء, وهم الذين وطأت أقدامهم ارض الرافدين منذ أكثر من ثلاثة ألاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام وأسسوا الحضارة السومرية في العراق , هذا الشعب التركماني اثبت دوما بأنه صاحب مبادئ عظيمة لا يحيد عنها مهما كانت المغريات والعواقب .
وفي عودة قصيرة الى عقود قليلة مضت نقول ان النظام السابق قد جاء الى الحكم وهو يطبق إستراتيجية العصا والجزرة , فقد كان يمسك بالسوط بيد من اجل جلد ظهر من يقف في طريقه ويعارضه ويختلف معه في الفكر والمنهج ,اما اليد الأخرى فكانت تحمل جميع المغريات المادية والاجتماعية للثروة والمناصب للذين من الممكن ان تزيغ قلوبهم , وكذلك لأصحاب العقول الجوفاء التي كانت تطارد الأموال والكراسي بعيدا عن المبادئ والفكر النير .
لقد نجحت سياسة الاحتواء هذه في مناطق عديدة من العراق , لكن تطبيق هذه السياسة في المناطق التركمانية وخاصة في قلبها النابض كركوك كان صعبا جدا لأسباب عديدة منها التركيبة الثقافية والاجتماعية وبالتحديد الخاصية القومية للشعب التركماني الذي كان يبتعد دائما عن الأفكار الغريبة عن مقومات نشوئه وتوجهه القومي , وكذلك بسبب وجود هذا الكم الهائل من الرجال أصحاب الفكر القومي الذين كانوا يعملون بجد من اجل بناء سد فكري قومي تركماني واع نير يحمي أبناء الشعب التركماني وخاصة شبابه من الانجرار وراء سياسات والانخداع بأفكار دخيلة وإتباع أراء غريبة عن مجتمعه
نعم كان للتركمان وقلعتهم الشامخة كركوك وضع خاص .
حيث ان جميع الكتب الرسمية وتعاميم الوزارات كانت تلحق بعبارة ( عدا محافظة كركوك ) التي أصبحت فيما بعد ( عدا محافظة التأميم ) .
ومن اجل غربلة الوضع واستمالة من يمكن استمالتهم من بعض الشخصيات التركمانية ضعيفة النفوس ولخداع الرأي العام العالمي قبل المحلي جاء إصدار القرار رقم 89 لسنة 1970 والقاضي بمنح الحقوق الثقافية للتركمان.
لنأتي ونناقش حيثيات إصدار هذا القرار..
كيف ؟ .
لماذا ؟ .
ولنحاول ربط بعض ( وليس كل ) الخيوط بعضها ببعض لفهم دوافع وأسباب ونوايا اصدار القرار .
ان من أهم أسباب اصدار القرار 89 لعام 1970 هو ما أشار إليه الأستاذ ارشد الهرمزي في كتابه الموسوم ( التركمان والوطن العراقي ) في الفصل السابع صفحة 115 من ان صدور هذا القرار ليس من اجل سواد عيون الشعب التركماني او الانفتاح الديمقراطي للحكومة العراقية آنذاك , بل ان السبب الحقيقي يكمن في القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بوجوب تصفية كل الممارسات الخاصة بالتمييز العنصري , 1965, والذي دخل في مراحله الأخيرة لحيز التنفيذ في 4 / كانون الثاني /1969 وان العراق عبر مجلس قيادة الثورة قد صادق على قرار الأمم المتحدة في 14 / كانون الثاني / 1970 .
لذا يجب ملاحظة تاريخ المصادقة في 14/1/1970 وتاريخ صدور القرار 89 في 24/1/1970 الخاص بمنح الحقوق الثقافية للتركمان , أي بعد عشرة أيام فقط من المصادقة والرضوخ لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلاه .
وإضافة الى ديباجة ومقدمة القرار التي هي أسوأ من بنوده باعتبار التركمان أقلية كما مر سابقا بالرغم من ان التركمان هم أساس الوجود الحضاري في العراق من عهد السومريين .
ان البنود السبعة للقرار كانت عبارة عن حقوق شكلية وليست جوهرية لتؤمن متطلبات حياة شعب عريق وأصيل مثل الشعب التركماني , ولكن حتى هذه الحقوق الشكلية والصورية تم وأدها وهي ما زالت في مهدها.
فالقرار نص على ان تدرس اللغة التركمانية في المدارس الابتدائية مع جعل وسائل الإيضاح في جميع المدارس باللغة التركمانية .
وكذلك نص القرار 89 على استحداث مديرية للدراسة التركمانية في وزارة التربية واستحداث مديرية للثقافة التركمانية مع تمكين الأدباء والشعراء والكتاب التركمان من تأسيس اتحاد خاص بهم وطبع مؤلفاتهم وتوفير فرص زيادة قابلياتهم , ويشمل القرار ايضا إصدار صحيفة تركمانية أسبوعية وكذلك مجلة تركمانية شهرية تعنى بشؤون الثقافة التركمانية مع زيادة البرامج التلفزيونية في محطة تلفزيون كركوك .
هذا كان مختصرا موجزا لما تضمنه القرار 89 لسنة 1970 الخاص بمنح الحقوق الثقافية للتركمان .
لكن ما الذي حدث ؟ .
وما الذي تم تطبيقه على ارض الواقع ؟ .
وما هي الحقيقة التي اصطدم بها الشارع التركماني ؟ .
ان القرار اعلاه والخاص بالحقوق الثقافية للشعب التركماني قد تم توقيعه بيد الا ان الأيادي الأخرى كانت تحمل معاولا وتعمل بشكل منظم ومدروس لهدم هذه الحقوق وغيرها السابقة والتي لم ترد في القرار وهي ما زالت تحبو وتحاول رؤية نور التطبيق العملي الفعلي .
حيث لم يتم السماح بفتح العدد المطلوب من المدارس التركمانية بحجج واهية , وتم نقل أعداد كبيرة من المعلمين والمدرسين التركمان الى خارج حدود محافظة كركوك رغم ان بعض الذين تم نقلهم لم يكونوا ضمن آليات القرار المذكور .
وان اغلب الذين تم تعيينهم على رأس الدوائر الحساسة وذات العلاقة بالدراسة التركمانية كانوا هم بالأساس أعداء الثقافة القومية التركمانية.
بالاضافة الى المضايقات العديدة والضغط الرسمي لإخراج القرار من محتواه وتفريغه من هدفه المعلن وانه ( أي القرار ) كان عبارة عن ذر الرماد في العيون .
كل هذا وأمور اخرى كالاعتقالات والنفي والترهيب كانت لها الأثر الكبير في سريان إحساس عميق داخل ابناء الشعب التركماني بان الحكومة العراقية تحاول إلغاء ما تضمنه القرار والتراجع عن منح ولو جزء يسير وبسيط من الحقوق الشرعية والقانوني التي يستحقها الشعب التركماني مما أدى فيما بعد الى اندلاع الشرارة الأولى للإضراب الطلابي الشهير عام 1971 وحادثة اغتيال شهيد المسرح التركماني وأول شهيد للمسرح العراقي قاطبة وهو حسين علي موسى ده مرجي ( تمبل عباس ) .
هناك مقولة ان التاريخ لا يعيد نفسه ....
لكن ماذا نرى الان على ارض الواقع في العراق الجديد ؟.
عراق 2017 او ما يسمى زورا عراق الديمقراطية .
اليس كل ما خطط له النظام السابق يتم تنفيذه ( وبصورة اكبر) الان ضد التركمان من قبل من يدعون الديمقراطية والحرية ؟
وإلا ماذا نسمي هذه الحملات ومنذ احتلال العراق في نيسان 2003 ولحد الان ضد التركمان في جميع مناطق توركمن ايلي وحقوقه الدستورية والقانونية والاجتماعية عموما ؟
اليس هذا هو الظلم نفسه ؟
اليس هذا هو الاعتداء المشين على حقوق الإنسان ؟
صحيح ان التاريخ لا يعيد نفسه ....
لكن دروس التاريخ تبقى ماثلة للأذهان
والعاقل من يتعظ من دروس التاريخ ويستنبط العبر منها
وما أكثر دروس التاريخ ,
فقد ذهب كل جلاد وظالم على مر العصور وبقيت الشعوب
وذهبت الدكتاتوريات جميعها وبقيت الشعوب
وسيبقى الشعب التركماني شامخا وأصيلا ومعافى...
وسيشهد التاريخ


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - وفاء الاجيال
2 - حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد
3 - تهميش التركمان والحفاظ على وحدة العراق
4 - قصة من الخيال هل نراها في واقعنا - مجمع توركمن ايلي
5 - وطنية التركمان الصادقة جزء من التاريخ
6 - الوصول إلى الهدف على متن قطار
7 - مدينة الحزن.. صوتي لا يصل إليك
8 - الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا
9 - عقول مبدعة ورؤوس خاوية
10 - مسرحية هزيلة وممثلون قرقوز
11 - 3 مايس اليوم العالمي لأتراك العالم
12 - النواب التركمان للانتخابات البرلمانية القادمة 12 أيار 2018 كم ام من ؟ ...
13 - هو والظل
14 - الأحد ..... العشرون من آذار 2011 بعض ملامح التربية القومية
15 - لمناسبة عيد المرأة نجوم في سماء التركمان ...الشهيدة زهراء بكتاش
16 - في ذكرى رحيل نجم من نجوم التركمان اللامعة - مولود طه قاياجي – الأستاذ والإنسان القومي والقدوة الصالحة
17 - شرارات من وراء التلال
18 - في ذكراه الثامنة والثلاثين يوم الشهيد التركماني منارة تنير درب النضال
19 - رسالة الى بابا نوئيل من اطفال مدينتي
20 - من هو فخر الدين باشا ..نمر الصحراء
21 - الصبر والاستقامة طريق نحو الحرية
22 - جسدي سارية للراية الزرقاء
23 - التركمان والحفاظ على المبادئ السامية
24 - كل الطرق تؤدي الى وطني
25 - قرمزية النار الازلية
26 - رايتي مدينتي
27 - الاحزاب تأكل رجالها الحلقة ( 2 )
28 - بعد التعدلات الدستورية في تركيا :نحوعلاقات متينة ومتطورة مع العراق والعالم
29 - في الذكرى السادسة والعشرين لمذبحة التون كوبري سيبقى التركمان مرفوعي الهامات واصحاب حق
30 - بعض ملامح التربية القومية
>>التالي >>