Turkish Arabic
 
2017-01-11   Arkad‏‎na gِnder
2172 (862)


قصة اكتشاف النفط في ولاية الموصل


أوزدمير هرموزلو

يقول الدبلوماسي الانكليزي الشهير (ادفور كاران) علينا ان نفهم الماضي(التاريخ)من اجل ان نؤسس المستقبل.
المتفق عليه بأن السبب الاساسي للصراع على من اجل الاستحواذ على ولاية الموصل من قبل الدول الاستعمارية ابان الحرب العالمية الاول هو وجود النفط فيها,بعد اكتشاف الذهب الاسود في هذه المناطق والتدهور السياسي والعسكري الذي لحق بالدولة العلية العثمانية سارع الانكليز الى وضع خطط من اجل احكام السيطرة على المناطق التي اكتشف فيها النفط؟
بدأت سيطرة الانكليز على الولاية عبر ثلاثة مراحل
المرحلة الأولى :تحت حجة تأمين حماية طريق الهند الذي يمر من البصرة الى بغداد وصولا إلى الموصل
المرحلة الثانية : السيطرة على النفط
المرحلة الثالثة :تأمين الطريق المؤدي لبيع النفط في الاسواق العالمية.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه متى اكتشف النفط في ولاية الموصل؟
للإجابة على هذا السؤال سوف نسلك طريق التاريخ..كان السلطان عبد الحميد الثاني يعرف بوجود النفط في هذه المناطق وكان يدرك تماما بأن هنالك خطة للدول الاستعمارية من اجل السيطرة عليه لذلك قام بجلب مهندسين من اوربا وتم اكتشاف النفط في مدينة الموصل وكركوك ما بين عامين 1888-1889 بعد ذلك اصدر عبد الحميد الثاني فرمانا عثمانيا حول فيها ملكية الاراضي التي اكتشف فيها النفط الى الخزينة الخاصة اي اصبحت ملك للعائلة العثمانية .
وفي عام 1909 وبعد عزل عبد الحميد الثاني من السلطة من قبل جمعية الاتحاد والترقي تم تحويل ملكية هذه الاراضي الى وزارة المالية اي خرجت من الاملاك الخاصة للعائلة الحاكمة
وفي عام 1919 سعى اخر السلاطين وحد الدين لاسترجاع هذه الاراضي لكن دون فائدة لان الانكليز قد احكموا سيطرتهم على هذه الاراضي.
المعلوم بان الدولة العلية العثمانية قد فقدت ولاية الموصل بعد توقيع معاهدة (موندريس) يوم الثلاثين من تشرين الاول عام 1918 عسكريا لكنها قبل هذا التاريخ قد فقدت السيطرة على حقول النفط بحيث وقعت ثلاث شركات المانية وانكليزية وفرنسية يوم 23 تشيرين الاول من عام 1912 مع المصرف العثماني اتفاقية حول بيع نفط ولاية الموصل والجدير بالإشارة بأن المصرف العثماني كان مصرف انشأه الانكليز تحت المسمى العثماني وذلك ضمن خطة السيطرة على مقدرات المنطقة.
بعد الحرب العالمية الاولى وخسارة الالمان فيها تم ابعاد شركاتها وحدث خلاف كبير بين الانكليز والفرنسيين حول حصص بيع النفط.
وفي مؤتمر (سان رينو) الذي عقد عام 1920 تم استحواذ الشركات الانكليزية على حصة الاسد في بيع النفط وكان الاتفاق كالاتي
1-شركة انكلو بارسن 23%
2-شركة رويان دوج 23%
3-شركة فرنج بترول 23%
4-استاندرت اويل 11%.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أوزدمير هرموزلو

31 - ما الذي حصل في جلسة مجلس محافظة كركوك؟
32 - قصتي مع الجبهة التركمانية العراقية
33 - لا تقلقوا مازال الشاب التركماني بخير
34 - ليس دفاعا عن الحركة الطورانية لكنها ليست حركة انفصالية وإنما ثقافية
35 - عملية محو الوجود التركماني في منطقة الشرق الأوسط!
36 - الصالحي رأى ما لم أراه!
37 - الصمت مازال مستمرا في يوم الصحافة التركماني
38 - رئيس الجبهة التركمانية..والحديث المعقول عن مطالبنا المشروعة
39 - يوم ما بكى التركمان على آردالهم
40 - هذه الأسباب جعلتي أدافع عن التركمان
41 - أين دور رجال الاعمال التركمان من السياسة؟
42 - حذاري من العبث بالمؤسسات التي تعنى باللغة الام التركمانية
43 - ليلة سقوط الموصل عبر قناة البغدادية
44 - تغيير الراية والنشيد القومي خط احمر لا مساومة عليه
45 - الاعلام الاجتماعي التركماني يعالج الاخطاء في التحركات السياسية
46 - قف هنالك مشكلة في كلية التربية قسم الدراسة التركية
47 - التركمان بين نارين
48 - اواصر الفخر بين العراقيين والاتراك: معركة كوت العمارة
49 - التفاؤل في روح أردال اشيق
50 - التركمان لم يخسروا الانتخابات
51 - عشاق القضية في الانتخابات نلتقي
52 - إلى المرشحين التركمان
53 - في اوكرانيا اتراك التتار
54 - الحوار في العراق
55 - الحرب الباردة على أبواب العراق
56 - محاولات امتصاص القدرة التركمانية
57 - أنصار المرشحين التركمان
58 - محافظة طوزخورماتو ترحب بكم ومحافظة تلعفر تنتظر زيارتكم
59 - من يضمن مشاركة الناخب التركماني في الانتخابات؟
60 - في كركوك رأيت ذكريات التركمان
>>التالي >> <<السابق <<