Turkish Arabic
 
2016-11-23   Arkad‏‎na gِnder
2176 (864)


الى الذي كان ومازال يعيش في خاطري ..


جمهور كركوكلي

ها قد مرت ثلاثون ليلة , بساعاتها , ودقائقها , مقفرات , عابسات , منذ أن اودعتك شهيدا , قطفت روحه , رصاصة غادرة , في يوم نحس , وبأس ثقيل , في يوم أراد الظلاميون فيه , أن يدنسوا التربة التي ولدت فيها , وتربيت على أديمها , وأحببتها , حب عاشق وامق , فكنت أهلا وجديرا لذلك الحب , فلم تتوارى كما توارى اخرون خوفا وهلعا , بل أندفعت بكل شجاعة وأقدام , تحمل كاميرتك , وقلمك , تنقل الأحداث الى العالم , اولا بأول ...
في ظهيرة ذلك اليوم المشهود , كانت كلماتك الحانيات , وانت تكلمني بالهاتف , هي اَخر عهدي بك , ولم أكن أعلم انها ستكون الاخيرة والخاتمة لعلاقة صداقة واخوة دامت لعقدين من الزمن ...
صداقة , سمت فوق كل معاني الصداقة العادية , حتى غدت علاقة أخوة نقية صادقة , تقاسمنا بها كل شيء , الضحكة والدمعة , الفرحة والغصة , الحلو والمر ...
اخي العزيز : يحز في نفسي , والألم يعتصر صدري , والدموع تحرق مدامعي ,أن اخاطبك بصيغة الغائب ..!
وأنت الذي كنت لي دوما , الحاضر الوفي دوما , والجليس المؤنس أبدا , وستظل كذلك , الى أن تصعد الروح الى باريها , ويقضي الله أمرا كان مفعولا ...
واليوم , اذ أخط اليك هذه الكلمات , يغمرني أحساس , بانك ترنو ألي , وأنت تجلس أمامي , تماما كما كنت من قبل , تنصت الي وانا القي قصائدي على مسمعك ...!
اخي الحبيب , لا يسعني في هذا الموقف المحزن والمؤلم , الا ان أرفع كف الضراعة والتوسل الى العلي القدير وأقول :
اللهــــم , إنََ عبدك " أحمد " في ذمتك وحبل جوارك فقِهِ فتنة القبر وعذاب النار , وأنت اهل الوفاء والحق , فاغفر له و ارحمه , إنك أنت الغفور الرحيم ... اللهــــم اجعله في بطن القبر مطمئناً , وعند قيام الأشهاد آمناً , وبجود رضوانك واثقاً , وإلى أعلى علو درجاتك سابقاً ... اللهم الهم والديه واخوانه وزوجته وابنيه , وجميع أصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان , وأعنهم على فراقه وأجعله من أهل الجنة , يا رب ....




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - الحب السيبراني والحب العذري...
2 - باجة كركوك .... سيدة موائد الشتاء
3 - العندليب الحزين فخر الدين اركيج .. في ذكرى وفاته التاسعة عشرة
4 - في زمن كورونا .. موتٌ بلا مُشيّعين
5 - العيد في ظل جائحة كورونا ...
6 - رمضان في ظل كورونا ... جوامع مؤصدة ، وطقوس مؤجّلة
7 - زمن الحظر وفيروس كورونا ... رُبّ ضارةٍ نافعة
8 - الكرنتينة من الطاعون الى كورونا المستجد ...
9 - مقهى المصلى بثوبه القشيب ....
10 - قاريء القران كيلان قصاب اوغلو ... وريث المدرسة الكركوكلية في التلاوة.
11 - في يوم الشهيد التركماني ... تتجّدد الذكرى وتُسنبط الدروس
12 - إنقضى عام .. وأقبل عام ...
13 - شب عروس .... ليلة اللقاء العظيم ....
14 - نداءات باعة السوق بين سجع الأمس وزعيق اليوم ...
15 - الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
16 - دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم ..
17 - شكرا ايتها الساحرة المستديرة ...
18 - في رحاب هجري ده ده
19 - دللي سبيح .... جنون من نوع اخر
20 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
21 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
22 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
23 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
24 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
25 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
26 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
27 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
28 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
29 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
30 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
>>التالي >>