Turkish Arabic
 
2016-08-15   Arkad‏‎na gِnder
1841 (876)


شكرا النائب ارشد الصالحي.. وهنيئا لشعبك فهكذا تكون القيادة.


محمد هاشم الصالحي


كما عهدناه قائدا فذا يغلب مصلحة امته وقوميته ووطنه على كافة المصالح الاخرى, افتخرنا به اليوم 15 اب 2016 أيضا وهو يتصدى بكل قوة للتهميش الذي قام به رئيس الوزراء حيدر العبادي للشعب التركمان عندما تجاهلهم في حملته الاصلاحية للكابينة الوزارية.
ارشد الصالحي ابن التركمان الفذ البار الذي عارض الظلم ورفع صوت الحق داخل البرلمان. البرلمان الذي لم يكن عادلا هو الاخر في انصاف التركمان. سليم الجبوري الذي اتهمه وزير الدفاع بما اتهمه لم يولي اهتماما بصوت الحق المتعالي من خلال البطل ارشد الصالحي بل تعمد قراءة القسم للوزراء الجدد ودون مبالاة.
النائب الفذ ارشد الصالحي لم يتوانى عن اسماع صوته. الصوت الذي كان صوت التركمان جميعا في عموم العراق وهو يتعالى تحت قبة البرلمان العراقي متصديا للظلم ومتجليا بصوت ارشد الصالحي. تجسد التركمان في شخص الصالحي واصبح الشعب يتحرك على قدمين, شعب كان وما زال يعترض للتهميش والتمرد على الديمقراطية في زمن يدعي فيه الجميع التحرر ويتحدث عن الديمقراطية.
النائب ارشد الصالحي ومطلبه الجماهيري لم يهمش. بل تهمش العبادي نفسه وكشف عن نواياه بتجاهل صيحات الشعب التركماني. سليم الجبوري هذا اعطى لنفسه هو الاخر صورة لا يحسد عليها, عندما غض الطرف عن التركمان وممثل التركمان القائد ارشد الصالحي واستمر بقراءة اليمين وكانه شيئا لم يكن. لقد اختاروا لأنفسهم مكانة في صفحات سوداء من صفحات التاريخ الذي سيدون كل شيء.
شكرا سيادة النائب ارشد الصالحي.. كنت وما زلت شهما وتاريخك السياسي وتاريخ عائلتك يشهد بذلك. هنيئا لشعبك لاختيارهم الصحيح لشخصك فانت خير من تمثل التركمان, فهكذا تكون القيادة وهكذا تكون الشجاعة. فقد انتخب التركمان ممثليه ليعملوا من اجل التركمان لا من اجل قضايا اخرى. فالقضايا الاخرى لها من يمثلها ويدعو لها ولكن من يدعو ويعمل للتركمان الا التركمان انفسهم؟.
اعطيت درسا لكل من ينصب نفسه زعيما للتركمان دون تاريخ يذكر ودون عمل يشار اليه وكنت قدوة لمن يغمر راسه في الرمل كالنعام للحفاظ بمصالحه ولعدم الأضرار به. بارك الله فيك ارشد الصالحي فهكذا تحلب الابل.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  محمد هاشم الصالحي

1 - وصــيّة
2 - التعليم أيام أمي
3 - الأستاذ أكرم حموش ذاك المدير القاسي
4 - ماذا لو كنت وزيراً؟
5 - ثقافة المقاطعة وثقافة التذمر
6 - السجل العمومي لـرائد الصحافة التركمانية (احمد مدني قدسي زاده)
7 - بهاء الدين سيويملى وقطار الذكريات والعطاء
8 - وطن جاهز
9 - الحسنات لوجه الله ام لعبد الله
10 - تفاؤل
11 - بلاســـتيك معــــاد
12 - الورقة تتكلم
13 - التركمان من الثقافة إلى السياسة
14 - عطالــة
15 - قانون الإنتخابات وإنتخابات نيابية سنوية
16 - ايســف
17 - الحسب أم النسب في خدمة القضية
18 - قبل وبعد المنصب
19 - في حيينا جامعان
20 - ساري العبد الله
21 - حيــاة متقـــاعد
22 - دعـــاء
23 - لمطلوب إثبــاته
24 - تـدرج وظيـفي
25 - الخـير يخـص والشـر يعـم
26 - وزيــر تركمــاني
27 - خارج اسوار المقبرة
28 - العـم مهـدي عسـكر
29 - بعض الظن
30 - متين عبد الله وحكاياته المدرسية
>>التالي >>